إمام جزائري يفحم نظام شنقريحة: عيب عليكم شي لي درتو لأطفال مغاربة ضيوف عمرهم 17 سنة(فيديوا

0

زنقة20| الرباط

نشر النشاط الحقوقي الجزائري، وليد كبير، مقطع فيديو على صفحته الشخصية بالتويتر لإمام جزائري يعتلي منبر الخطابة بأحد المساجد وهو يوجه انتقادات لاذعة للنظام العسكري الجزائري، على خلفية ماتعرض له المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عقب نهاية مباراة نهائي كأس العرب.

وقال الإمام الجزائري في مقطع الفيديو، إنه “لم يكن هناك أي مبرر يسمح بالإعتداء على المنتخب المغربي جل عناصر تبلغ من العمر 17 سنة عقب الإنتهاء من المباراة، ولا يهم من افتعل ذلك أولا، المهم أن الإعتداء على اللاعبين أمر مرفوض وهم أبناءنا كأبناء الجزائريين”.

ووجه الإمام الجزائري في مقطع الفيديو كلامه للنظام العسكري الجزائري، قائلا”:”هل ترضون أن يقع لأبناء الجزائر ما وقع في مباراة نهائي كأس العرب داخل المغرب، ماذا تركتم للأجيال القادمة، كيف ونحن نبكي على أحول الأمة ومشاكلها وتتركون شبابا يقتلون شباب آخر يجمعهم دين الإسلام لتسيل دماؤهم وينقلها العالم كله”.

وأكد ذات الإمام في خطبته من على المنبر، أن “مثل هذه التصرفات تنفث السموم في الأجيال القادمة َمن الشباب الإسلامي، فعوض أن تجمعنا كلمة واحدة نفرق بينهم بهذه الأشياء، وديننا دعانا للوحدة والتآخي وليس إلى التفرقة فأين هي عقولنا”.

وشدد الإمام الجزائري، بالقول” إذا كان الكبار قد أخطئوا فليس من المقبول أن ينجر الجميع في هذا الخطأ”، في إشارة منه إلى ما وقع من اعتداءات على أشبال الأطلس.

من جهته قال الناشط الحقوقي، وليد كبير، إن “ما حدث في مباراة الجزائر-المغرب يدمي القلب ويحز في النفس ويطرح التساؤل: ماذا يريد هذا النظام؟ هل يريدها حربا بين الاشقاء كي يرضي عرابيه”.

وأضاف “صدق المحدث الجزائري عندما قال: معادلة عجيبة هذه…تضرب المغربي وترفع علم فلسطين! كلام من ذهب يؤكد أن الخير لن ينقطع من أمتنا”.

يذكر أن مباراة نهائي كأس العرب شهدت إعتداءات همجية على المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، من طرف لاعبي نظيره الجزائري خلف عدة إصابا في صفوف أشبال الأطلس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد