زنقة 20 | متابعة
عادت السدود الأمنية إلى العديد من المدن المغربية من أجل تجنب نفس السيناريو الذي حدث في عيد الأضحى، حيث شهدت الإصابات ارتفاعا استثنائيا وتسجيل إحصائيات كبيرة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تقليص تدفق الأشخاص الذين يرغبون في السفر خلال فترة الأعياد.
ولاحظ المواطنون، عشية عيد المولد النبوي، أن السدود الأمنية، التي اختفت في 2 أكتوبر الجاري، قد تم إقامتها من جديد.
وبالفعل، عززت السلطات المراقبة على مستوى مخارج ومداخل المدن المغربية.
وأقدمت السلطات على زيادة عدد الحواجز الأمنية، تماشيا مع قرار السلطات الحكومية، وينتظر أن تشرع في القادم من الأيام بتشديد التدابير و الإجراءات و تكثيف المراقبة لضبط تنقلات المواطنين في إطار الحد من انتشار الوباء.