زنقة 20 . الرباط
في أول يوم من دخول ما أصبح يُسمى “تحرير أسعار المحروقات” الذي أقرته حكومة “بنكيران”، عاسن المواطنون المغاربة، فوضى عارمة في الأسعار من خلال التنقل من محطة لأخرى، حيث الفارق في بعض الأحيان يزيد عن 50 سنتيم للتر الواحد.
انتقادات واسعة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي موجهة للحكومة، عقب الفوضى التي دشنتها محطات الوقود عبر ربوع التراب الوطني، ابتداءاً من محطات المدن القريبة من محطات التوزيع الرئيسية بالمحمدية، فيما أصبح الثمن بمدن بعيدة كورزازات والناظور مثلاً بفارق كبير يزيد عن درهمين للتر الواحد.
وفي الوقت الذي لم يتوجاوز فيه سعر النفط اليوم الثلاثاء 44 دولاراً للبرميل بسوق هولندا الدولية، فان حكومة “بنكيران” قررت رهن مصير جيوب المغاربة لدى موزعي النفط ورجال الأعمال المضاربون في سوق النفط.
من جهة أخرى، وفي أول رد له على فوضى الأسعار، أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة محمد الوفا، يوم الثلاثاء، أن الحكومة ” ستقف بالمرصاد لكل جهة ترغب في استغلال تحرير أسعار المواد النفطية” بمحطات الوقود الذي دخل حيز التنفيذ اليوم، مضيفا أنه تم إرساء نقاط للمراقبة لتتبع هذه العملية.