الإتحاد الأوربي يُحمل الجزائر مسؤولية تفشي فيروس كورونا في صفوف المُحتجزين بتندوف

زنقة 20 .الرباط

كشفت مصادر أوروبية لدى بروكسيل أن الاتحاد الأوروبي قلق للغاية إزاء الخطر الذي يمكن أن يترتب عن نشوء بؤرة تفشي واسعة النطاق داخل سكان مخيمات تندوف بالجنب الغربي الجزائري.

وأبدت المصادر تخوف دول الاتحاد الاوروبي من تفشي الفيروس داخل سكان مخيمات تندوف، متسائلة حول دور الجزائر في حماية الساكنة الصحراوية المحتجزة على أراضيها، لاسيما بعد تخلي هذه الأخيرة عن سلطاتها للبوليساريو.

وأضحت المخاوف الأوروبية أكبر حجما، حيث سجلت تفاقم هذه الوضعية الصحية لسكان تندوف نتيجة نقص الوسائل الطبية للتكفل بالمرضى والكشف عن الفيروس، ناهيك عن غياب النظافة، والربط بالمياه الصالحة للشرب، وأنظمة الصرف الصحي.

وفي سؤال موجه إلى المفوضية الأوروبية حول الوضع الصحي بمخيمات تندوف، والمتعلق على الخصوص بانتشار فيروس “كوفيد-19″، كشفت النائبة البرلمانية الأوروبية، فريديريك رييس، أنه تم الإعلان عن بؤر للعدوى في هذه المخيمات، مذكرة بأن الوباء الذي يجتاح العالم بأسره لا يستثني هذه المنطقة التابعة للأراضي الجزائرية.

وأوضحت النائبة، بناء على معلومات واردة من هذه المخيمات، أن الوضع الصحي هناك مؤسف في غياب المعدات الأساسية للتكفل بالأشخاص المصابين بالعدوى، في حين أن المرضى يخضعون للحجر داخل “غرف عزل في وضعية كارثية”.

وأشارت النائبة البرلمانية الأوروبية إلى أن مسؤولية حماية سكان المخيمات في سياق الأزمة الصحية هذا، يقع على عاتق الجزائر التي تستقبلهم على ترابها.

وتوجهت بالسؤال إلى المفوضية الأوروبية حول ما إذا كانت على علم بالوضع الصحي المثير للقلق في مخيمات تندوف، وما هي المعلومات التي تتوفر عليها حول انتشار فيروس “كوفيد-19” هناك.

وتساءلت النائبة البرلمانية، أيضا، حول ما إذا كانت السلطة التنفيذية الأوروبية قد أثارت المسألة مع السلطات الجزائرية، وما هي التدابير التي تعتزم اتخاذها لكي تقوم الجزائر بضمان أمن الساكنة في مخيمات تندوف، وحمايتهم من “كوفيد-19” في السياق الصحي العصيب الراهن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد