ترامب يعلّق الرسوم على الأسمدة الفوسفاتية المغربية لإنقاذ الزراعة الأمريكية

زنقة 20 ا الرباط

أعلن البيت الأبيض، أمس الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تعليقًا مؤقتًا لبعض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب، في خطوة تهدف إلى الحد من تداعيات اضطرابات الإمدادات العالمية وضمان تزويد المزارعين الأمريكيين بالأسمدة اللازمة للإنتاج الزراعي.

وأوضح البيت الأبيض أن القرار يأتي في ظل تراجع الإمدادات من عدد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، نتيجة تداعيات الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى نقص في الأسمدة الفوسفاتية وارتفاع المخاوف بشأن الأمن الغذائي.

وقال ترامب، في بيان رسمي، إن سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة الفوسفاتية تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لاضطرابات بسبب النزاعات في مناطق الإنتاج والإجراءات التجارية التي اتخذتها بعض الدول المنتجة، مشيرًا إلى أن الإنتاج الأمريكي الحالي لا يكفي لتلبية احتياجات القطاع الزراعي المحلي بعد احتساب الصادرات.

وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص على رفع الطاقة الإنتاجية المحلية للأسمدة، غير أن هذه الجهود تحتاج إلى وقت قبل أن تنعكس على حجم الإمدادات، مضيفًا أن دولًا مثل المغرب تمتلك القدرة على تزويد الولايات المتحدة بالأسمدة الفوسفاتية بشكل مستقر في المرحلة الحالية.

وبموجب القرار، أعلن ترامب حالة طوارئ تسمح بتعليق بعض رسوم مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية المغربية لمدة ثمانية أشهر، أو إلى حين انتهاء حالة الطوارئ، أيهما أسبق.

ويُعد المغرب من أكبر منتجي الفوسفات في العالم، إذ يمتلك نحو 70 في المائة من الاحتياطي العالمي لهذه المادة الاستراتيجية، ما يجعله شريكًا رئيسيًا في تأمين الإمدادات العالمية من الأسمدة الفوسفاتية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد