زنقة 20. العيون | علي التومي
إستعان عناصر الوقاية المدنية و الدرك الملكي والسلطات المحلية برافعة ضخمة لإنتشال جثة صياد من بين الصخور بشاطئ واد ام فاطمة شمالي منطقة اخفنير.
وقد حضر عامل إقليم طانطان حسن الخالقي شخصيا ، للإشراف على عملية إنتشال الجثة التي باتت حديث الساعة بين أهالي مدينة طانطان ، والتي إستمرت لأزيد من أسبوع بسبب وعورة المنطقة الصخرية التي علقت بها جثة الهالك.
وقد جرى نقل الجثة ، إلى مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بطانطان ، في إنتظار إخضاعها للتشريح الطبي لإثبات هوية الهالك و معرفة ما إذاكانت هناك اسباب أخرى ادت إلى الوفاة.
ويذكر بان الهالك من مواليد طانطان و متزوج و أب لطفلين ، و يسكن بجماعة اخفنير التابعة للنفوذ الترابي لمدينة طانطان ، و من هواة الصيد بالقصبة ، كان قد إختفى عن الانظار منذ يوم الخميس الماضي 15 أبريل من الشهر الجاري بعدما سقط من أعلى جرف صخري مطل على البحر شمالي أخفنير ما ادى إلى غرقه ، كما شوهدت جثته عالقة بين الصخور الوعرة ماصعب عملية إنتشالها.



