وثيقة/ الشوباني يطالب تحت الضغط باسترجاع سيارات للنقل المدرسي كلفت 4 ملايير و بقيت 5 أشهر في ‘الفوريان’ !

زنقة 20 | متابعة

بعد أن تفجرت فضيحة اقتناء مجلس جهة درعة تافيلالت “الحبيب الشوباني” لـ 150 سيارة للنقل المدرسي بتكلفة 4 ملايير، رغم رفض الصفقة من قبل الخازن الجهوي و أصبحت مركونةً في محجز بلدي دون استعمالها منذ مدة ، راسل الشوباني رئيس المجلس الإقليمي لتنغير لاستعادة مفاتيح الحافلات.

و قال الشوباني في مراسلته أن عملية توزيع حافلات النقل المدرسي المملوكة لمجلس الجهة عرفت تأخراً كبيراً بعد أن تم تسليمها للمجلس الإقليمي لتنغير بتاريخ 24 و 25 فبراير 2018.

و أضاف رئيس جهة درعة تافيلالت أن مكتب المجلس الجهوي قرر استرجاع حافلات النقل المدرسي و الإشراف على توزيعها بـ”استحضار كل التراكم التشاركي الذي ساهم فيه السادة العمال و الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و بعض المجالس الإقليمية”.

هذا و كان سعيد اشباعتو، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، وعضو فريق المعارضة بمجلس الجهة قد اتهم الرئيس الحبيب الشوباني، بتورطه مع الخزينة العامة، إذ سجل وجود “تحايل” على القانون في مسطرة اقتناء 100 سيارة للنقل المدرسي بتكلفة 4 ملايير، رغم رفض الصفقة من قبل الخازن الجهوي.

وكشف القيادي في حزب “الحمامة” ، أن “رئيس الجهة أخذ 40 مليون درهم إلى الخازن، لاقتناء 100 سيارة للنقل المدرسي، غير أن هذا الأخير رفض طلبه، وأخبره بأن النقل المدرسي من اختصاص المجالس الإقليمية، وليس الجهة”، موضحا أن المعارضة اقترحت عقد اتفاقيات مع المجالس الإقليمية وتحويل تلك الأموال من أجل تمكين هذه الأخيرة من شراء سيارات النقل المدرسي، وذلك عوض الإصرار على اقتناء السيارات المذكورة من قبل الجهة، وذلك لتجنب خرق المقتضيات المحددة لاختصاصات الجهة.

وذهب اشباعتو حد القول بأن الشوباني تحايل لتمرير الصفقة إذ عاد مرة أخرى إلى الخازن، وأخبره أنه لا يريد شراء سيارات النقل المدرسي، بل 100 سيارة لاستعمالها من قبل إدارات الجهة، غير أنه قام بتوزيعها، في خرق لمقتضيات المادتين 98 و115 اللتين تشترطان للقيام بمثل ذلك إجراء مداولات في الموضوع واستصدار مقرر خاص من المجلس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد