زنقة 20 | متابعة
أشعلت تصريحات لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف الشؤون العامة والحكامة، التي دعا فيها رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب إلى الإعلان عن انسحابه من الحكومة، أزمة جديدة بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.
توفيق كميل، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب ، أصدر بياناً شديد اللهجة كشف فيه عن رفع تقرير لقيادة الحزب “قصد التداول واتخاذ المتعين”.
التوتر الأخير بين الحزبين تورد “المساء” ليس إلا تمظهراً لخلافات عميقة داخل الحكومة، سرعان ما تحولت إلى مواجهات علنية تحت قبة مجلس النواب.
وأوضحت مصادر أن هناك أزمة ثقة حقيقية بين الطرفين منذ تشكيل الحكومة، إلى جانب الخلاف المتعلق بتدبير عدد من الملفات ذات الطابع الإجتماعي.
مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اعترف أول أمس الخميس بوجود تباين واختلاف في الرأي بين مكونات الأغلبية الحكومية بعدما تحولت الخلافات إلى مواجهات عنيفة بمجلس النواب مؤخرا.