زنقة 20 . الرباط
كشف ‘يونس مجاهد’ الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، على أنه تفاجأ بتراجع احدى الصحافيات عن شهادتها بتعرضها للاغتصاب على يد الصحافي توفيق بوعشرين”.
وقال ‘مُجاهد’ في تصريح لموقع Rue20.Com أن “هناك شُبهة اغراءات مالية أو ضغوط من جهات ما، تمكنت من اقناع ذات الصحافية على التراجع عن شهادتها بتعرضها للاغتصاب”.
وحسب ذات المسؤول النقابي فان النقابة الوطنية للصحافة المغربية كانت قد تريثت في الاصطفاف الى أي من الأطراف لغاية استبيان الأمر ومعرفة ما اذا كانت متابعة “بوعشرين” مرتبطة بالصحافة والنشر أم لا”.
ويُضيف “مُجاهد”، أن النقابة توصلت بعشرات المراسلات والفاكسات من داخل و خارج أرض الوطن عقب اعتقال توفيق بوعشرين بتُهم الاغتصاب والاتجار بالبشر تدعو النقابة الى الدفاع عن الصحافيات الضحايا، لكن النقابة تَرَيَثت لغاية تبيان الأمر من طرف القضاء.
ذات المسؤول النقابي، أضاف بأنه ورغم ذلك، فان وفداً عن النقابة توجه الى مركز الفرقة الوطنية وعبروا من أمام ذات المقر عن تضامنهم مع العاملين في المؤسسة، وطالبوا بإطلاق سراح بوعشرين، حيث كانوا يعتقدون أن التهم الموجهة له تتعلق بالصحافة والنشر.
واستغرب “مُجاهد” ما تم نشره من طرف صحيفة “أخبار اليوم” و نسختها الالكترونية حول مزاعم بما قيل أنه “تحكم في مواقع الكترونية مشبوهة لشن حملة على الصحافية التي سبق لها أن اعترفت بمقر النقابة بمحض اراداتها عما تعرضت له من طرف مشغلها، والتشهير بالصحافي توفيق بوعشرين”، معتبراً اياها اتهامات مُنحَطَة.
واعتبر “مُجاهد” ما نشرته ذات الصحيفة، تحامل على النقابة.
من جهة أخرى، وزعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغاً حول الأمر فيما يلي نصه :
1- إن النقابة كانت سباقة إلى التضامن مع توفيق بوعشرين، مباشرة بعد اعتقاله، حيث توجه وفد من قيادتها، إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يضم رئيس النقابة، الزميل عبد الله البقالي، والأمين العام للمجلس الوطني الفيدرالي، الزميل يونس مجاهد، وعضوي المكتب التنفيذي، الزميلة حنان رحاب والزميل محمد الطالبي، وعبّرٓ كل أعضاء الوفد، وضمنهم الزميل يونس مجاهد، في تصريحات مسجلة بالفيديو لجرائد إلكترونية، عن تضامنهم مع العاملين في المؤسسة، وطالبوا بإطلاق سراح بوعشرين، حيث كانوا يعتقدون أن التهم الموجهة له تتعلق بالصحافة والنشر.
2- إن الزميل يونس مجاهد، تلقي مكالمتين بالهاتف، الأولي من الزميلة حنان رحاب، والثانية من الزميل منير الكتاوي، تطلب منه الإتصال ببعض الجرائد الإلكترونية، لإقناعها بالكف عن نشر بعض المضامين التي قد تسيء إلى إحدى السيدات، تقول إنها لم تتعرض للإعتداء من طرف بوعشرين، وهو ما قام به الزميل، بتنسيق مع رئيس النقابة، عبد الله البقالي، وهو عمل مبدئي تعود الزميل يونس مجاهد القيام به باستمرار، الى جانب كل عضوات وأعضاء قيادة النقابة، للتدخل من أجل التنبيه إلى بعض التعبيرات أو المصطلحات الخاطئة.
3- إن الزميل يونس مجاهد، المعروف بأخلاقه العالية، خلال مساره المهني، وفي تجربته النقابية، لا يتخوف من التعبير عن مواقفه، في أي حال من الأحوال، مهما كان الثمن، لذلك فهو لا يختفى وراء أي أحد في الجهر بقناعاته، فما بالك أن “يتحكم في مواقع مشبوهة” على حد زعم ما نشرته الدعامات المذكورة.
4- إن إدعاء أن الزميل يونس مجاهد، يتحكم في منح البطاقات المهنية، مخجل وتافه، لأن مجاهد لم يشارك في أي اجتماع للجنة البطاقة، منذ أكثر من عشرين سنة، وأن من يشارك فيها هم أربعة ممثلين عن النقابة، وثلاثة ممثلين عن وسائل الإعلام العمومية، وممثل عن فيدرالية الناشرين، وأربعة ممثلين عن وزارة الإتصال، يفحصون الملفات واحداً واحداً، ويحسمون الأمر بمحاضر موقعة.
لذلك فإن ما نشر يسيء أيضا لهذه اللجنة ويطعن في مصداقية منح البطاقة المهنية.
5- إن النقابة مازالت لحد اليوم، ملتزمة ببلاغها الذي أصدرته، في فاتح مارس، والذي عبر عن موقف متوازن في قضية توفيق بوعشرين، وأشاد به الجميع، ولزيادة الشفافية في المعلومة، فإن مشروع هذا البلاغ، الذي عرض بعد ذلك على المكتب التنفيذي، تمت صياغته، من طرف الزملاء عبد الله البقالي ويونس مجاهد وعبد الكبير خشيشن، في طريق عودتهم من الحسيمة، بعد الإشراف على انتخاب مكتب فرع النقابة بالمدينة.
6- لقد استقبل كل من الزميلين، عبد الله البقالي ويونس مجاهد، أربع مشتكيات في ملف توفيق بوعشرين، بحضور شهود آخرين، لجأن إلى النقابة للإدلاء بشهاداتهن، كما توصلت النقابة برسائل خطية من بعضهن، وهي القضايا التي سيتم البث فيها، في الوقت المناسب، بناءًا على متابعة النقابة لتطورات هذا الملف.