العثماني يواجه “مأزقاً سياسياً” بسبب رغبة أحزاب الأغلبية توسيع التعديل الحكومي و تبادل الحقائب الوزارية
زنقة 20 . متابعة
كشفت مصادر مطلعة عن مشاورات التعديل الحكومي الجديد عن سعي أحزاب من الغالبية الحكومية، بينها الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، لتجاوز بيان القصر الملكي، والتقدم بملتمسات لسعد العثماني، رئيس الحكومة، قصد تبادل الحقائب الوزارية في ما بينها، وضغطت عليه كي يوسع مساحة المشاورات لتشمل كل قادة الغالبية الحكومية.
و وجد رئيس الحكومة نفسه حسب “الصباح” في “مأزق سياسي” بعدما تحولت عملية ملء المقاعد الشاغرة، كما جاء في بيان الديوان الملكي، إلى تسابق زعماء وقادة الأحزاب قصد استبدال حقائبهم الوزارية الحالية بأخرى، وحصل هذا الأمر على الخصوص من قبل الحركة الشعبية، الذي طالب أعضاؤه في المكتب السياسي بتدبير حقيبتي “التقدم والاشتراكية، إعداد التراب الوطني والتعمير والبيئة.
من جهته قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني منخرط في مشاورات التعديل الحكومي تنفيذا لتوجيهات بلاغ الديوان الملكي، موضحا أن التشاور منحصر مع أحزاب الأغلبية فقط، وأن التعديل سيأخذ بعين الاعتبار ما دعا إليه الملك بخصوص إحداث وزارة تخص الشؤون الإفريقية.