زنقة 20. طنجة
لقن داوود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق درساً للسياسيين والمسؤولين المغاربة في عقر دارهم، بعدما خصص زيارة لضريح الرحالة الشهير ‘ابن بطوطة’ بمدينة طنجة.
الضريح المتواجد بوسط المدينة، غالبية السياسيين والمسؤولين المغاربة لا يعرفون مكانه ولا موقعه، فقط يسمعون كبقية الناس عنه دون أن يقوموا بشيء لانقاذ الضريح ومحيطه من الاهمال والتخريب الذي يطاله.
تاريخ ابن بطوطة الذي دونه الأجانب بربطه بين طنجة لي افريقيا والصين في القرن الرابع عشر مشياً مخترقاً 41 بلداً بينها تركيا، لم يستطع المسؤولون المغاربة استغلاله لا ثقافياً ولا سياحياً، لكن سياسياً أجنبياً هو داوود أوغلوا عرف بقيمة الرحالة العالمي وخصص له زيارة خاصة في انتظار التفاتة رسمية لانقاذ الضريح الطير تحول الى مكان للتسكع وبناية الضريح في وضع آيل للسقوط.