زنقة 20 . الرباط
انتقد الشيخ السلفي “عمر الحدوشي”، طريقة تدبير العفو الملكي حيث قال أن ” العفو الملكي صيغة للتخفيف على المظلوم لكن عند ما يستثنى منه سجناء السلفية سجناء العقيدة سجناء الرأي ويمنح للمجرمين من قطاع الطرق والزناة والمقرقبين وأباطرة المخدرات فمهزلة المهازل”.
و أضاف الحدوشي الذي استفاد بدوره من عفو ملكي في تدوينة على صفحته الفايسبوكية الرسمية قائلاً : ” من يقدم هذه للملفات للملك حقه أن يعرض للمساءلة لا للمسؤولية حقه أن يكون مسجونا لا مسؤولا”.
كلام الحدوشي جاء بعد العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس مؤخراً على مجموعة من المعتقلين منهم المتابعين على خلفية “حراك الريف” و كذا عدد من معتقلي الإرهاب.

vous avez raison,ces grâce ne doivent même pas exister ça nuit aux gens.au lieu de procéder à ça on doit revoir les gens qui sont jugés injustement ils sont par centaines .exemple celui de safi – Lkhay-ces gens du rif ,les les journalistesetc .ceux qui libérent les criminels egt surtout les récidivistes ne veulent pas du bien à ce pays il s veulent la mettre dans le chaos