زنقة 20 | متابعة
لا يزال الفلاحون المتضررون من الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق بإقليم سطات، وعلى رأسها أولاد سعيد والحوازة ومنيع، ينتظرون إجراءات ملموسة للتخفيف من آثار الخسائر الفادحة التي تكبدوها، في ظل غياب جواب رسمي من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشأن التدابير المخصصة لتعويض المتضررين.
وكان النائب البرلماني محمد غيات، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قد وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة حول التدابير الاستعجالية المزمع اتخاذها لمواكبة الفلاحين المتضررين من الحرائق التي أتت على حوالي 3700 هكتار من الأراضي المزروعة، وخلفت خسائر جسيمة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية وقطعان الماشية، فضلاً عن تضرر عدد من المساكن.
وأوضح السؤال البرلماني أن هذه الحرائق شكلت كارثة طبيعية وإنسانية غير مسبوقة بالمنطقة، بعدما أسفرت عن ضحايا وخسائر مادية كبيرة، وأدخلت العديد من الأسر في أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، ما يستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً للتخفيف من تداعياتها.
وطالب البرلماني بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعويض المتضررين، سواء فيما يتعلق بالأراضي الزراعية أو رؤوس الماشية أو المساكن التي طالتها ألسنة اللهب، غير أن السؤال ما يزال دون جواب إلى حدود الساعة.
ويثير استمرار غياب رد الوزارة المختصة استياء وسط المتضررين، الذين يترقبون الإعلان عن برنامج دعم وتعويض يمكنهم من استعادة نشاطهم الفلاحي وتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء هذه الحرائق، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر القروية المتضررة.