زنقة 20 . متابعة
مع اقتراب عيد الأضحى، تكثر إعلانات قروض الاستهلاك من لدن المؤسسات البنكية، في وقت تلجأ عدد من العائلات إلى الاقتراض من أجل شراء الأضحية، على الرغم من أن الأمر لا يرتبط بفريضة مؤكدة؛ وهو ما يعتبره علماء الاجتماع “ظاهرة حديثة” مرتبطة بالتحولات التي طرأت على المجتمع في الآونة الأخيرة، في حين يؤكد علماء الدين أنه “لا حاجة للاقتراض لتطبيق السنة”.
صيغ متنوعة ومختلفة دشنت بها شركات التمويل حملتها الإشهارية لترويج عروضها المتعلقة بقروض عيد الأضحى، إذ هناك عدد من الملصقات والوصلات واللوحات الإشهارية بالشوارع، التي تقترح شركات التمويل من خلالها صيغ قروض من أجل اقتناء أضحية العيد وتغطية تكاليف هذه المناسبة.
فأسعار الأضحيات غالبا لا تكون في متناول الجميع، ما جعل شركات التمويل تجتهد في ابتكار الصيغ التي تتلاءم مع ميزانيات الأسر.
علماء و فقهاء دين يرون أن الأضحية هي سنة مؤكدة للقادر عليها، ومن لم يقدر فلا تلزمه مشيرين إلى أنه “لا حاجة للاقتراض لشراء الأضحية”.