المانوزي : حان وقت إنشاء المجلس الأعلى للأمن لتحديد المسؤوليات عما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان

زنقة 20 . الرباط

في تعليقه على الأحداث المتسارعة بإقليم الحسيمة دعا الناشط الحقوقي والسياسي مصطفى المنوزي، إلى إنشاء المجلس الأعلى للأمن ” تفاديا لتعدد مراكز صناعة القرار الأمني ، ولتحديد المسؤوليات عما يجري من انتهاكات للحقوق الإنسانية ، وتمكين المؤسسة التشريعية وهيئات الحكامة من المرافقة و المراقبة والمحاسبة”.

للمرة الألف دموع ودماء المغاربة ليست رخيصة ندعو الى إنشاء المجلس الأعلى للأمن تفاديا لتعدد مراكز صناعة القرار…

Publiée par ‎مصطفى المنوزي‎ sur Mardi 27 juin 2017

و أضاف “المنوزي” في تدوينة على صفحته الفايسبوكية قائلاً : ” لن نضيع زمننا الإجتماعي في الخوض في تماهي المسؤوليات ، لأن من شأن التمادي في تعطيل مقتضيات الفصل 54 من الدستور ، إنعاش مؤشرات تغول الإنفلات الأمني وإنتعاش مؤشرات تكرار الانتهاكات الجسيمة ، وبالتالي لا يعقل الاستمرار في تبادل الاتهام بين المؤسسات والأجهزة ذات الصلة بتدبير السياسات الأمنية لأغراض تصفية الحسابات السياسوية والإنتخابوية “.

المعتقل السابق ذكر بالفصل 54 من الدستور الذي ينص على إحداث “مجلس أعلى للأمن، بصفته هيئة للتشاور بشأن استراتيجيات الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وتدبير حالات الأزمات، والسهر أيضا على مأسسة ضوابط الحكامة الأمنية الجيدة”.

و يرأس الملك هذا المجلس، وله أن يفوض لرئيس الحكومة صلاحية رئاسة اجتماع لهذا المجلس، على أساس جدول أعمال محدد و يضم في تركيبته، علاوة على رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الوزراء المكلفين بالداخلية، والشؤون الخارجية، والعدل، وإدارة الدفاع الوطني، وكذا المسؤولين عن الإدارات الأمنية، وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية، وكل شخصية أخرى يُعتبر حضورها مفيدا لأشغال المجلس.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد