بنكيران ‘المعزول’ : لن ننبطح للقصر الملكي و سأستمر على رأس البيجيدي وهناك أمور حدثت في المشاورات لن أكشف عنها

0

زنقة 20 . الرباط

نشر الموقع الرسمي لحزب العدالة و التنمية تسجيلاً مصوراً للأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران،كشف فيه عن معطيات جديدة بخصوص تفاعل الأمانة العامة لحزب “المصباح” مع بلاغ الديوان الملكي الذي أعفاه من منصبه كرئيس مكلف بتشكيل الحكومة.

“بنكيران” قال في كلمة له أمس السبت، خلال أشغال هيئة اقتراح مرشحي الحزب لعضوية الحكومة، “كان لدينا خيارين إما التفاعل ايجابيا مع بلاغ الديوان الملكي، أو نعتذر لجلالة الملك”، مضيفا أن الأمانة العامة و في كامل مسؤوليتها، قررت بعد نقاش مستفيض التعامل الايجابي مع بلاغ الديوان الملكي، حيث صاروا في المنحى الذي أفضى إليه الأمر.

وأضاف أمين عام حزب العدالة و التنمية ، أنه بعد انتهاء مهمته كمدبر لشؤون تشكيل الحكومة، لم يفكر قط في الدخول في معركة ضد بلاغ الديوان الملكي، مشيرا إلى أنه استمع لمداخلات أعضاء الأمانة العامة، قبل أن يبلور القرار في كلمة ألقاها، وهو يتحمل مسؤوليتها.

وتابع بنكيران،قائلاً “كما قلت لكم سابقا وخلال دورة المجلس الوطني، نحن أحرار، نتخذ القرار الذي نريد، مستطرداً بالقول “المعطيات التي تصلنا من الديوان الملكي، لا نتعامل معها بتشنج، لا بالرفض و بالإنبطاح، وإنما ندخلها في سياقها مع وزنها بطبيعة الحال، مشددا على أن “هذا ماشي اللعب هذه راه دولة ونحن حزب سياسي في إطار الدولة”.

من جهة أخرى أكد “بنكيران” استمراره على راس حزب العدالة و التنمية من منصب الأمين العام حيث قال أنه لن ينسحب من العمل السياسي.

ابن كيران، أضاف قائلاً “لن أنسحب من إبداء الرأي انطلاقا من موقعي كأمين عام لحزب العدالة والتنمية، وسأستمر في إبداء رأيي ومواصلة المسير مع إخواني”.

وأكد رئيس الحكومة السابق ، أنه دبر مرحلة تشكيل الحكومة في إطار منهجية الحزب بوضوح وصراحة وصدق في الخطاب، مستدركا “هذا لا يعني أنني قلت كل ما كان يجري في المشاورات، قلت لكم ما كنت أتصور أنه ضروري، هناك أشياء ربما سآخذها معي إلى القبر”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد