فيديو خطير .شباط : الملك هو الذي يشكل الحكومة و يختار الوزراء و الدولة تقود حرب لتصفية الحزب

0

زنقة 20 . الرباط

تصريحات خطيرة تلك التي صدرت عن الأمين العام العام لحزب الإستقلال “حميد شباط” أمام المجلس العام للإتحاد العام للشغالين بالمغرب التابع لحزبه وهي التي جلت له متاعب كبيرة مقبلة على الإطاحة به من على رأس حزبه و من الحكومة التي تمسك للدخول لها.

“شباط” قال في ذات اللقاء أن الملكية بالمغرب تسود و تحكم و ذلك في معرض حديثه عن التجربة الحكومية في إسبانيا معتبراً أن حزب الإستقلال له الفضل في بناء المؤسسة الملكية من خلال عودة الملك الراحل محمد الخامس من المنفى و فرض القيادي الإستقلالي التاريخي “علال الفاسي” للفصل 19 الذي ينص على إمارة المؤمنين لـ”تفادي الغلو و التطرف في الدين” حسب “شباط”.

و أضاف أمين عام حزب “الميزان” في كلمته أن حزبه هو ضمير الأمة و رمز استقرارها و “لن يزايد علينا أحد بالمؤسسة الملكية لأننا حزب ندافع عن الوطن ولا زلنا وقدمنا التضحيات لاستمرار المؤسسة الملكية.

http://www.youtube.com/watch?v=3AD1enJjmJo&feature=youtu.be

و أوضح أمين عام حزب الإستقلال أن الملك يتدخل في تشكيل الحكومات و اختيار الأشخاص اي الوزراء معتبراً أن هذا منطق مستشهداً بتصريح لرئيس الحكومة “بنكيران” الذي قال فيه أن “الهمة” ساعده في “ترميم” الحكومة.

و قال “شباط” أن ” اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قررت في أعقاب تشكيل الحكومة سنة 2012 إغلاق الهواتف إذا لم تتحقق بعض الشروط التي كان يطالب بها الحزب ومنها الحصول على وزارة التجهيز والنقل وقطاعات اخرى مهمة، واتفقنا أنه إذا لم يتحقق ذلك فإننا لن ندخل الحكومة”.

و أضاف المتحدث ذاته أن “الذي حدث هو مجيئ السيد فؤاد عالي الهمة والمرحومة زليخة نصري إلى منزل الأمين العام لحزب الاستقلال وإعطائه لائحة وزراء حزب الاستقلال وكانو هم الوزراء ودخل الحزب الحكومة.. راضين أم لا المهم دخل الحزب “.

و أشار “شباط” إلى أن الدولة بمختلف أجهزتها حاولت تصفية حزب الإستقلال في انتخابات 7 أكتوبر و مازالت من خلال إقصاء استقلاليين من تقلد المناصب في المؤسسات العمومية و السفارات خارج الوطن.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد