زنقة 20 | متابعة
في مؤشر على تنامي المكاسب الدبلوماسية التي حققها المغرب في ملف الصحراء، يحاول عدد من النواب الداعمين لجبهة البوليساريو داخل مجلس العموم البريطاني ممارسة ضغوط على قيادة حزب العمال، في محاولة لثني الحكومة المقبلة عن مواصلة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.
وتسعى هذه التحركات إلى إعادة طرح خيار “الاستفتاء ” داخل مجلس الأمن، رغم أن الأمم المتحدة تعتبر الحل السياسي الواقعي والمتوافق عليه الإطار المرجعي لتسوية النزاع، وهو ما جعل مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحظى بدعم متزايد من عدد من العواصم المؤثرة.
ويعكس لجوء أنصار الجبهة الانفصالية إلى هذا التحرك حجم القلق من التحولات التي تعرفها مواقف القوى الدولية، خاصة بعد أن أصبحت لندن من بين الدول التي تنظر بإيجابية إلى المبادرة المغربية باعتبارها أساساً جدياً وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
ويؤكد دبلوماسيون أن هذه الضغوط البرلمانية لن تغير من المسار الذي بات يميل بشكل متزايد لصالح المغرب، في ظل اتساع دائرة التأييد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، وتراجع الأطروحات الانفصالية التي لم تعد تجد صدى داخل المنتظم الدولي.