زنقة 20 | متابعة
تواصل أسراب الجراد التي ظهرت بعدد من المناطق بالمغرب توسيع رقعة انتشارها، متسببة في خسائر متفاوتة في المحاصيل الزراعية، ما أثار قلق الفلاحين ودقّ ناقوس الخطر بشأن الوضع الفلاحي بعدد من الأقاليم، خاصة بإقليم الرشيدية والمناطق المجاورة.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن هذه الأسراب شرعت في إتلاف مساحات من المزروعات، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استمرار تكاثرها وانتقالها إلى مناطق جديدة، الأمر الذي يهدد مزيداً من الأراضي الزراعية خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” إلى رفع درجات اليقظة وتعزيز عمليات الرصد والمسح الميداني، مع ضرورة توسيع نطاق التدخل ليشمل مناطق واسعة من المملكة، خصوصاً تلك التي تظهر فيها بوادر خطر حقيقي على المحاصيل.
من جهته، عبّر عدد من الفلاحين عن استيائهم من حجم الأضرار التي لحقت بمزروعاتهم، مطالبين بتدخل سريع وفعّال للحد من انتشار الجراد، وإنقاذ ما تبقى من المحاصيل التي تشكل مصدر رزقهم الأساسي.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى جاهزية البرامج الاستعجالية للتعامل مع هذه الآفة، وضرورة تسريع الإجراءات الوقائية والمعالجة الميدانية لتفادي تفاقم الخسائر الفلاحية في مختلف المناطق المتضررة.