زنقة 20 | متابعة
أثارت عدد من الصفقات التي تعتزم مجالس مقاطعات أو جماعات ترابية إطلاقها، والمتعلقة باقتناء ملابس لفائدة الأطفال في وضعية هشاشة، موجة من الجدل بشأن خلفياتها وتوقيتها، وسط اتهامات بتوظيف العمل الاجتماعي في سياقات ذات بعد انتخابي.
ويتعلق الأمر ببرمجة صفقات تهم توزيع ألبسة لفائدة الأطفال المعوزين، في إطار ما تقدمه المجالس المنتخبة على أنه تدخلات اجتماعية موجهة للفئات الهشة، غير أن هذه المبادرات أثارت تساؤلات لدى متابعين حول مدى احترامها لمبدأ تكافؤ الفرص، وابتعادها عن أي استغلال محتمل للبرامج الاجتماعية في استمالة الناخبين.
ويرى منتقدون أن تزامن هذه المبادرات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية يطرح علامات استفهام حول حدود الفصل بين العمل الاجتماعي والعمل السياسي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعمليات شراء ممولة من المال العام وتستهدف فئات واسعة من المواطنين في ظروف اجتماعية هشة.