زنقة20ا محمد المفرك
تعيش جماعة وزكيطة التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز على وقع حالة من القلق والاستياء في صفوف أولياء أمور التلاميذ، عقب التوقف المفاجئ لخدمات النقل المدرسي، الأمر الذي تسبب في حرمان عدد من التلاميذ والتلميذات من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التوقف.
وخلف هذا الوضع موجة من الغضب بين الأسر، خاصة بالمناطق القروية التي يعتمد فيها التلاميذ بشكل أساسي على النقل المدرسي للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، بالنظر إلى بعد المسافات وصعوبة التنقل اليومي. كما اضطر عدد من أولياء الأمور إلى البحث عن بدائل مكلفة بشكل مفاجئ، رغم التزامهم بأداء واجبات الاستفادة من هذه الخدمة.
وفي هذا السياق، وجهت الشبكة الجمعوية بجماعة وزكيطة مراسلة وشكاية مستعجلة إلى عامل إقليم الحوز، دعت من خلالها إلى التدخل العاجل لإعادة تشغيل خدمة النقل المدرسي وضمان استمراريتها إلى نهاية الموسم الدراسي، محذرة من انعكاسات هذا التوقف على التحصيل الدراسي للتلاميذ وعلى الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي.
وأكدت فعاليات جمعوية أن النقل المدرسي يشكل ركيزة أساسية لضمان الحق في التعليم داخل العالم القروي، ويساهم بشكل مباشر في تشجيع التلاميذ، وخاصة الفتيات، على متابعة دراستهم في ظروف ملائمة، معتبرة أن التوقف المفاجئ للخدمة يهدد هذه المكتسبات ويزيد من معاناة الأسر.
من جهة أخرى، أفاد أحد أولياء الأمور بأن رئيس فدرالية جمعيات النقل المدرسي بدائرة أمزميز أبلغ السائقين بعدم الاشتغال خلال هذا اليوم، ما تسبب في غياب عدد من التلاميذ عن الدراسة رغم استمرار الدراسة بشكل عادي داخل المؤسسات التعليمية.
وأمام هذه التطورات، طالبت الشبكة الجمعوية بفتح تحقيق لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا التوقف المفاجئ، وترتيب المسؤوليات واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً، بما يضمن استمرارية المرفق ويحافظ على حق التلاميذ في التمدرس دون انقطاع.