لا توجد مباريات

حكومة فلسطين تكافئ المغرب والمغاربة على دعمهم بنشر خريطة المملكة مبتورة دون صحرائها

زنقة20| الرباط

أثار نشر وزارة الخارجية الفلسطينية لخريطة المغرب مبتورة من أقاليمه الجنوبية موجة غضب وإستياء واسعة في الأوساط المغربية، حيث اعتبره المغاربة طعنةً في الظهر، وضربا لمشاعر ملايين المغاربة الذين لم يترددوا يوما في مساندة القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل.

واعتبر عدد من النشطاء المغاربة أن نشر خريطة للمغرب دون صحرائه يشكل صدمة للرأي العام المغربي، خاصة وأن قضية الوحدة الترابية تمثل بالنسبة للمغاربة قضية وطنية جامعة لا تقل أهمية عن أي قضية أخرى، مؤكدين أن دعم المغرب التاريخي لفلسطين كان دائماً نابعاً من قناعة راسخة بعدالة القضية الفلسطينية، دون انتظار مقابل أو موقف سياسي معين.

وطالب ذات النشطاء الحكومة الفلسطينية بتصحيح هذا الخطأ وتوضيح ملابساته، تفاديا لأي تأويلات من شأنها الإضرار بمشاعر المغاربة الذين ظلوا لعقود من أكثر الشعوب العربية والإسلامية دعماً للقضية الفلسطينية والمدافعين عنها في مختلف الظروف.

وتحولت الواقعة إلى موضوع نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المغاربة عن استغرابهم من صدور مثل هذا التصرف عن جهة رسمية فلسطينية، معتبرين أن احترام الوحدة الترابية للدول يجب أن يكون من المبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات بين الشعوب والدول الشقيقة.

ويأتي هذا التجاوز الغير مبرر من حكومة دولة فلسطين، في وقت كان فيه المغرب من أكثر الدول والشعوب دعما للقضية الفلسطينية، حيث لم تنقطع المساعدات والمواقف الداعمة لفلسطين، كما ظل المغاربة في طليعة الشعوب العربية التي عبرت عن تضامنها المستمر مع غزة والفلسطينيين.

كما شهدت مختلف المدن المغربية خلال الأشهر الماضية مظاهرات مليونية ومسيرات متواصلة دعما لفلسطين، وهو ما جعل نشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه يثير استغراب الرأي العام المغربي.

قد يعجبك ايضا
  1. مصطفى يقول

    تعلمنا ان العاقل لا يلدغ من الجحر مرتين. لكن مسؤولو هذا البلد لا تهمهم مشاعر 40 مليون مغربي فنراهم يتمادون في كرمهم الحاتمي تجاه الفلسطينيين على حساب المواطن المغربي الذي هو في أمس الحاجة لما يقدمه المغرب القضية الفلسطينية من أموال و مواد غذائية و كسر الحصار و أدوية و طواقم طبية وووو. نستاهلو ان أعلنوا اعترافهم جهرا بالبوليزاريو .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد