زنقة20| علي التومي
عزز المغرب موقعه كوجهة صناعية واستثمارية استراتيجية، بعدما اختارت مجموعة “ZTT” الصينية المملكة ضمن قواعدها الصناعية الخارجية لدعم توسعها العالمي في مجالات الألياف البصرية والكابلات البحرية وشبكات الطاقة والاتصالات.
وتُعد المجموعة الصينية من أبرز الفاعلين الدوليين في قطاع البنيات التحتية الرقمية والطاقية، حيث تنشط في أكثر من 160 سوقاً عبر العالم، كما تمتلك حضوراً صناعياً خارج الصين، من بينها المغرب الذي بات يشكل منصة مهمة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.
وتتخصص الشركة كذلك في تصنيع الكابلات البحرية وأنظمة الربط تحت البحر، وهو قطاع يكتسي أهمية استراتيجية متزايدة على المستوى العالمي، في ظل تنامي مشاريع الربط الرقمي ونقل الطاقة بين القارات.
ويرى خبراء مغاربة أن اختيار المملكة المغربية يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى كبريات الشركات الدولية، بفضل موقعها الجغرافي والبنيات التحتية الحديثة والاستقرار الذي تنعم به، فضلاً عن الدينامية التي يشهدها قطاعا الصناعة واللوجستيك.
هذا، ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز تموقع المغرب كمركز إقليمي للصناعات المرتبطة بالبنية الرقمية والطاقة، خاصة مع التوسع المتواصل لمشاريع الكابلات البحرية والربط التكنولوجي في المنطقة.