زنقة 20 | متابعة
مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد العديد من الأحياء السكنية تحولات متسارعة في ملامحها اليومية، بعدما تتحول الأرصفة والأزقة إلى أسواق عشوائية لبيع الفحم ومستلزمات الأضحية.
ويعمد عدد من الفوضويين إلى نصب خيام وسط الطرقات والأماكن العمومية، في مشهد يتكرر كل سنة ويثير موجة واسعة من التذمر وسط السكان.
وتعرف هذه الأنشطة الموسمية إقبالاً متزايداً من المواطنين الباحثين عن مستلزمات العيد، غير أن غياب التنظيم والمراقبة يجعل عدداً من الأحياء يعيش على وقع فوضى حقيقية، بسبب احتلال الملك العمومي وعرقلة حركة السير والجولان، فضلاً عن الانتشار العشوائي لأكياس الفحم والخشب وأدوات الشواء في ظروف تفتقر لشروط السلامة الضرورية.
ويؤكد عدد من السكان أن الخيام المنصوبة قرب العمارات والمنازل تتسبب في اختناق مروري يومي، إضافة إلى الضجيج المتواصل وتراكم النفايات ، كما يعبر كثيرون عن تخوفهم من مخاطر الحرائق الناتجة عن تخزين الفحم وقنينات الغاز داخل أحياء مكتظة بالسكان.