الإكتظاظ بالسجون المغربية يتراجع إلى %153

زنقة20| علي التومي

كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن نسبة الاكتظاظ بالمؤسسات السجنية على الصعيد الوطني بلغت خلال سنة 2025 حوالي 153 بالمئة، مقابل 161 بالمئة المسجلة نهاية سنة 2024، في مؤشر على تراجع نسبي في الضغط داخل السجون المغربية.

وأوضحت المندوبية، ضمن تقرير أنشطتها لسنة 2025، أن هذا الانخفاض يعود أساساً إلى تراجع عدد النزلاء بـ5689 نزيلاً، مع شبه استقرار في الطاقة الإيوائية للمؤسسات السجنية خلال الفترة نفسها.

وأشار التقرير إلى أن المساحة الإجمالية المخصصة للإيواء داخل السجون بلغت إلى حدود متم سنة 2025 ما مجموعه 178 ألفاً و475 متراً مربعاً، بما يعادل طاقة استيعابية تصل إلى 64 ألفاً و812 سريراً.

وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى الحد من الاكتظاظ وتحديث البنيات التحتية، أفادت المندوبية بأنها أطلقت مشاريع لإنشاء سجون جديدة بكل من الحسيمة وشيشاوة والعرجات، إضافة إلى الإعلان عن طلب عروض لبناء مؤسسة سجنية جديدة بمنطقة رأس الماء بفاس، مع مواصلة أشغال بناء السجن الجديد بمدينة بنجرير لتعويض المؤسسة الحالية المرتقب إغلاقها.

كما شهدت سنة 2025 إغلاق السجن المحلي بعين بورجة بالدار البيضاء بسبب تقادم بنياته التحتية، إلى جانب استمرار أشغال التوسعة والتهيئة بعدد من المؤسسات السجنية، من بينها سجنا القنيطرة وشفشاون، وأشغال الترميم بالسجنين المحليين عين السبع بالدار البيضاء ورأس الماء بفاس.

وعلى مستوى الخدمات الغذائية، أكدت المندوبية أنها تولي أهمية خاصة لتغذية النزلاء باعتبارها جزءاً أساسياً من ضمان الكرامة الإنسانية داخل المؤسسات السجنية، مشيرة إلى أنها واصلت خلال سنة 2025 جهود تحسين جودة الوجبات الغذائية كماً وكيفاً.

وكشف التقرير أن عدد الوجبات الغذائية المقدمة للنزلاء بلغ إلى غاية 31 دجنبر 2025 ما يقارب 111 مليون وجبة، بمعدل شهري ناهز 9.25 ملايين وجبة، في إطار ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية داخل السجون.

وأضافت المندوبية أنها قامت بتحيين دفتر التحملات الخاص بالتغذية الجماعية، عبر إدراج مقتضيات جديدة تراعي خصوصيات بعض الفئات، من بينها الأطفال المرافقون لأمهاتهم والنزلاء القاصرون بمراكز الإصلاح والتهذيب، إلى جانب توفير وجبات جاهزة للنزلاء الذين يتم نقلهم إلى المحاكم، وتعزيز شروط الجودة والسلامة الصحية للمواد الغذائية المقدمة داخل المؤسسات السجنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد