زنقة 20 l خالد أربعي
فجّرت جنازة الفنان القدير عبد الوهاب الدكالي، أمس السبت بالدارالبيضاء، الجدل مجدداً بشأن تصوير جنازات المشاهير والشخصيات المعروفة بالمغرب.
و شهدت الجنازة التي حضرها فنانون و أصدقاء الراحل من شتى المجالات، فوضى من قبل المصورين ، أثارت استياء الحاضرين و أيضا المشاهدين عبر مواقع التواصل.
و تابع كثيرون كيف أن عدسات الكاميرات و الميكروفونات كانت تلاحق عائلة الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي خلال الجنازة ، بالرغم من أنهم كانوا في حالة حزن كبيرة و غير قادرين على الكلام و التعبير.
من جهة أخرى تابع كثيرون مشهد تحلق الكاميرات و الميكروفونات حول سيارة نقل الاموات التي كان على متنها جثمان الفنان الراحل في مشهد وصفه كثيرون بالمحزن والمسيئ للصحافة المغربية في آن واحد.
و انبرى العديد من المعلقين الى اتهام وسائل إعلام إلى تحويل لحظات حزينة خلال الجنازة الى فوضى دراماتيكية لحصد مشاهدات وأرباح، معتبرين أن مزاحمة أهل المتوفى أو ملاحقتهم للحصول على تعليقات وتصريحات أمر ينافي أخلاق المهنة.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
تعازينا الحارة لعائلة الفنان القدير
تغمده الله برحمته
كان رحمه الله فنان لما لها من وزن ومحترم
ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام