زنقة 20 | متابعة
ردّ المعلق الرياضي بقناة الرياضية، سفيان الراشيدي على مجموعة من الانتقادات التي وُجّهت لأسلوبه في التعليق، موضحًا رؤيته لطبيعة التعليق الرياضي، خاصة مع قرب انطلاق كأس العالم.
وأوضح الراشيدي أن التعليق الرياضي ينقسم، حسب وجهة نظره، إلى مدرستين أساسيتين: مدرسة أوروبية وأخرى لاتينية تنحدر من أمريكا الجنوبية. وبيّن أن المدرسة الأوروبية، كما هو الحال في فرنسا وبلجيكا، تعتمد أسلوبًا هادئًا قائمًا على التحليل التكتيكي وتقديم الإحصائيات، مع الحفاظ على نسق متوازن يساعد المشاهد على متابعة تفاصيل المباراة بشكل دقيق وهادئ.
في المقابل، أشار الراشيدي إلى أن المدرسة اللاتينية تتميز بطابعها الحماسي المرتفع، حيث يطغى التفاعل العاطفي على مجريات اللعب، ويرتفع إيقاع المعلق بشكل مستمر، ما يمنح المشاهد إحساسًا أكبر بالإثارة والانفعال مع كل لقطة داخل أرضية الملعب. وأوضح أن هذا النوع من التعليق يحظى بشعبية واسعة لدى فئة من الجمهور التي تفضل الأجواء المشحونة بالحماس.
وفي ما يتعلق بالمباريات المحلية، اعتبر الراشيدي أن تطبيق الأسلوب اللاتيني الحماسي بشكل كامل يظل صعبًا داخل بعض البطولات، مشيرًا إلى أن طبيعة المباريات لا تساعد دائمًا على ذلك بسبب كثرة التوقفات وخروج الكرة المتكرر، ما يجعل من الصعب الحفاظ على نسق تعليقي مرتفع طوال أطوار اللقاء.
واختتم المعلق الرياضي حديثه بالتأكيد على أن اختلاف أساليب التعليق أمر طبيعي ومشروع، وأن تفضيلات الجمهور تبقى متنوعة بين من يفضل التحليل الهادئ ومن ينجذب أكثر إلى التعليق الحماسي.