الإتحاد الإشتراكي يغلق الباب أمام إغراءات الأحزاب المنافسة ويجدد الثقة في 20 برلمانيا لخوض الإنتخابات المقبلة

زنقة 20 l خالد أربعي

جدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثقته في نحو 20 نائبا برلمانيا من الفريق الحالي، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، في خطوة تهدف إلى الحد من نزيف المغادرة الذي بات يؤرق قيادة الحزب خلال المرحلة التمهيدية للعملية الانتخابية.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أن الحزب، إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية، يعدان من بين أكثر التنظيمات السياسية تضررا من موجة الاستقطاب التي تعرفها الساحة الحزبية، حيث غادر عدد من المنتخبين والمناضلين صفوفهما في اتجاه أحزاب أخرى، مستفيدين من وعود بالحصول على التزكيات والدعم اللازم لضمان مقاعد برلمانية في دوائرهم الانتخابية.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذه التحركات شملت أسماء وازنة، من منتخبين كبار وبرلمانيين سابقين، اختاروا تغيير انتماءاتهم السياسية نحو أحزاب محسوبة على الأغلبية الحكومية، في تحول قد تكون له تداعيات انتخابية مكلفة على الحزبين اليساريين خلال الاستحقاقات المقبلة.

هذا الوضع المتقلب دفع “حزب الوردة” إلى التعجيل بالكشف عن لائحة البرلمانيين الذين حازوا تزكية رسمية للترشح مجددا باسم الحزب، في محاولة لفرض نوع من الاستقرار الداخلي. غير أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن ما لا يقل عن خمسة نواب حاليين حسموا قرارهم بالترشح بألوان سياسية أخرى، بعد مغادرتهم المبكرة لقبة البرلمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد