زنقة20| متابعة
أكدت القنصل العام للمملكة المغربية بلاس بالماس فتيحة الكاموري، أن الاحتفال بيوم القنصل يشكل مناسبة لاستحضار الأهمية المحورية لـاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية باعتبارها الإطار القانوني الأساسي المنظم للعلاقات القنصلية بين الدول.
وأوضحت الكاموري في كلمة بالمناسبة، أن هذه الاتفاقية ساهمت في ترسيخ مبادئ الأمن القانوني والثقة المتبادلة، وحددت بوضوح اختصاصات وامتيازات البعثات القنصلية، بما يعزز حماية مصالح الدول ورعاياها بالخارج.
وأضافت أن العمل القنصلي لا يقتصر على الجوانب الإدارية، بل يمتد ليشمل بعداً إنسانياً يعكس جوهر العمل الدبلوماسي، من خلال الدفاع عن مصالح المواطنين، ومواكبة الجاليات، وتقوية الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين الشعوب.
وجددت القنصل العام التأكيد على التزام القنصليات بمواصلة العمل وفق مقاربة قائمة على القرب من المواطنين واحترام كرامتهم، وتعزيز فعالية الأداء القنصلي بما يستجيب لتطلعات الجاليات.
وفي السياق ذاته، شهدت مدينة لاس بالماس امس الخميس 23 ابريل الجاري احتفالا رسميا بهذه المناسبة، بحضور عدد من المسؤولين الدبلوماسيين وممثلي الجاليات، حيث تم تخليد ذكرى اتفاقية فيينا باعتبارها مرجعاً أساسياً في القانون الدولي.
كما تميز الحفل بإلقاء كلمة من طرف مندوبة الحكومة الإسبانية بلاس بالماس، التي نوهت بأهمية العمل القنصلي في تعزيز التعاون بين الدول وخدمة المواطنين بالخارج، إضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في تطوير العمل الدبلوماسي والقنصلي، اعترافاً بإسهاماتها وجهودها في خدمة الصالح العام.
ويعكس هذا الحدث روح التعاون والانفتاح بين مختلف الفاعلين، ويؤكد المكانة التي تحتلها الدبلوماسية القنصلية في توطيد العلاقات بين الشعوب وتعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل.



