زنقة 20 ا الرباط
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، أن الحكومة منذ تنصيبها لم تكن تبحث عن مكاسب سياسية ضيقة أو حسابات حزبية ظرفية، بل اختارت منذ البداية الاصطفاف في صف مصلحة الوطن والمواطنين.
وأوضح أخنوش، أن هذا الاختيار جعل من العمل الحكومي وسيلة لخدمة التنمية وتعزيز الثقة في المؤسسات، معتبراً أن تحمل المسؤولية العمومية كان أمانة وطنية وتاريخية أمام محمد السادس، وأمام الشعب المغربي الذي وضع ثقته في هذه الاختيارات.
وأضاف أنه، خلال عرض الحصيلة أمام المؤسسة الدستورية الموقرة، يمكن التأكيد بوضوح أن الحكومة واجهت الأزمات بالعمل، والصعوبات بالإصلاح، والتشكيك بالإنجاز، مشيراً إلى أن الاختلاف السياسي في التقديرات أمر طبيعي داخل أي ديمقراطية حية.
وشدد رئيس الحكومة على أن ما لا يمكن إنكاره هو أن المغرب يواصل مساره بثبات في الإصلاح والبناء تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مبرزاً أن قوة البلاد لا تكمن فقط في مواردها، بل أيضاً في مؤسساتها، وتلاحم مكوناتها، والثقة المتبادلة بين الدولة والمواطنين.
واعتبر أخنوش أن الرهان الحقيقي اليوم لا يقتصر على تقييم ما تحقق، بل يتمثل في مواصلة البناء بثقة ومسؤولية، من أجل الارتقاء إلى تطلعات المغاربة، وتنزيل الرؤية الملكية لبناء مغرب قوي وعادل ومتضامن.
وختم بالقول إن التاريخ لا يسجل الشعارات، بل يسجل القرارات الشجاعة والإصلاحات الحقيقية التي تغير حياة الناس، معتبراً أن هذا هو الرهان الذي اختارته الحكومة، وهذا هو المسار الذي ستواصل السير فيه خدمة للمغرب ومستقبل أبنائه.