سرقات متتالية تهز درب عمر بالدارالبيضاء

زنقة 20 | متابعة

تشهد المنطقة التجارية درب عمر بالدارالبيضاء، حالة استنفار وسط تجارها ومهنييها، عقب تسجيل سلسلة من عمليات السرقة المتكررة التي استهدفت عدداً من القيساريات والمحلات التجارية، في توقيتات وُصفت بالدقيقة والمنظمة، ما أثار قلقاً واسعاً في أوساط المهنيين ودفعهم إلى دق ناقوس الخطر.

وأفادت جمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر، في تنبيه موجه إلى عموم التجار والحراس، أن الوقائع المسجلة شملت قيسارية المزالية، وقيسارية الخليل البياضة بشارع محمد السادس، وقيسارية البيضاء 1.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه العمليات تكررت خلال فترة زمنية حساسة تمتد غالباً بين الخامسة والنصف والخامسة والنصف إلى السادسة والنصف فجراً.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجمعية، فإن أسلوب التنفيذ يعتمد على اقتحام المحلات عبر النوافذ العلوية الموجودة فوق الأبواب، سواء كانت مصنوعة من الألومنيوم أو عبر ثغرات بسيطة في الجدران، ما يعكس، وفق تقدير المهنيين، وجود تخطيط مسبق واستغلال دقيق لنقاط الضعف في البنية الأمنية للمحلات.

ودعت الجمعية جميع التجار إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاستهانة بهذه التحذيرات، مع تعزيز وسائل الحماية الفردية داخل المحلات، من خلال تركيب أقفال إضافية، وتثبيت أجهزة إنذار، وتقوية أنظمة كاميرات المراقبة التي تشتغل بالحركة، مع التأكيد على أهمية التحقق من فعاليتها بشكل مستمر.

كما شددت على ضرورة رفع مستوى اليقظة لدى الحراس الخاصين، خاصة خلال الساعات المبكرة من الفجر، داعية إلى تعزيز عدد عناصر الحراسة في المراكز التجارية التي تعاني من نقص في الموارد البشرية الأمنية، معتبرة أن هذه الفترة الزمنية تُعد الأكثر حساسية في وقوع عمليات الاقتحام.

وفي السياق ذاته، دعت الجمعية إلى الامتناع عن تداول أو نشر المعطيات أو مقاطع الفيديو المتعلقة بهذه العمليات، حفاظاً على سرية التحقيقات الجارية، وترك المجال للسلطات المختصة من أجل القيام بمهامها في تتبع المتورطين.

من جهة أخرى، طالبت الجمعية السلطات المحلية والأمنية بتكثيف الدوريات الليلية والفجرية بمحيط القيساريات والمراكز التجارية بدرب عمر، من أجل الحد من هذه الظاهرة المتكررة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى التجار والمرتفقين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد