المغرب وبلجيكا يعمّقان الشراكة البرلمانية.. الطالبي العلمي: الجالية رافعة استراتيجية للتقارب بين البلدين

زنقة 20 ا الرباط

افتتحت اليوم أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين مجلس النواب المغربي وبرلمان فدرالية والوني بروكسيل بكلمة لرئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، رحّب فيها بالوفد البرلماني البلجيكي الذي يقوده رئيس البرلمان Benoît Dispa، مؤكداً أن هذه الدورة تشكل فرصة لإضفاء دينامية جديدة على العلاقات البرلمانية بين الجانبين.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن اللقاء يندرج ضمن العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وبلجيكا، والتي تقوم على التعاون والحوار والتعدد الثقافي واللغوي، معتبراً أن الظرف الدولي الحالي يجعل الحوار البرلماني أكثر إلحاحاً لمواجهة التوترات العالمية وخطابات الانغلاق والتشدد.

كما أبرز رئيس مجلس النواب الدور المهم الذي تلعبه الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا، خصوصاً في منطقة والوني-بروكسيل، باعتبارها جسراً إنسانياً وثقافياً يساهم في تعزيز التبادل والتفاهم بين البلدين، ويعكس نموذجاً متقدماً للاندماج والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح الطالبي العلمي أن التعاون البرلماني بين المؤسستين يعود إلى سنة 2003، حين تم توقيع مذكرة تفاهم أحدثت لجنة مشتركة تعتمد مقاربة عملية تقوم على دراسة قضايا ذات أولوية مشتركة بدل الاكتفاء بالجانب البروتوكولي.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن أشغال الدورة الحالية تركز على قضية حقوق الطفل، مبرزاً التقدم الذي حققه المغرب في هذا المجال، منذ توقيعه سنة 1989 على اتفاقية حقوق الطفل، ثم المصادقة عليها سنة 1993، إضافة إلى إحداث مؤسسات ومبادرات وطنية تعنى بحماية الطفولة وتعزيز حقوقها.

وأكد رئيس مجلس النواب أن هذه المكتسبات تعكس الاهتمام المتواصل الذي توليه المملكة لقضايا الطفولة، في إطار مسار الإصلاحات التي تشهدها البلاد في مجالات حقوق الإنسان والمساواة والعدالة الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد