زنقة 20 ا الرباط
خصصت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ميزانية تقارب 120 مليون درهم لبناء مقر جديد ومرافقه بمدينة سلا، على مساحة تفوق 3 هكتارات.
لكن المتتبع للوضع الرياضي بالمغرب يتساءل هل الاستثمار في المباني وحده يكفي لإنقاذ ألعاب القوى الوطنية؟.
الواقع يقول غير ذلك فالجامعة بقيادة عبد السلام أحيزون، لم تتمكن طوال سنوات من تطوير العاب القوى التي تعيش حالة إهمال واضحة، وتراجع مهول في المردودية و النتائج.
النقاد الرياضيون يشددون على أن “الثورة الرياضية تبدأ من الأشخاص قبل الحجر”، مؤكدين على ضرورة تجديد القيادة وتطوير أكاديمية وطنية لألعاب القوى على غرار مركز محمد السادس لكرة القدم، إضافة إلى بناء مراكز جهوية وملاعب أولمبية مغطاة، لأن سياسة تعميم الملاعب بلا حلبات سيؤدي إلى موت رياضة ألعاب القوى في المغرب.