زنقة20| علي التومي
تشهد مختلف الفعاليات التربوية بإقليم اشتوكة آيت باها دينامية متواصلة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وذلك من خلال مواكبة ميدانية حثيثة يشرف عليها محمد سالم السبطي، عامل الإقليم، لمختلف المبادرات والأنشطة ذات الصلة بالشأن التعليمي.
وفي هذا السياق، يواصل عامل الإقليم حضوره الميداني في عدد من المحطات التربوية، من بينها ملتقيات التوجيه المدرسي والجامعي والمهني، حيث يحرص على تتبع سيرها والاطلاع على البرامج المعتمدة لدعم التلاميذ في مساراتهم الدراسية والمهنية.
وتعكس هذه المقاربة اهتماما خاصا بمختلف مراحل المنظومة التعليمية، انطلاقاً من التعليم الأولي وصولاً إلى التوجيه الجامعي والتكوين المهني، بما يضمن تأطيراً متكاملاً للتلاميذ ومواكبة فعالة لاختياراتهم المستقبلية.
وتؤكد هذه الجهود بحسب نشطاء محليين، أن الإقليم يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج تربوي متكامل، يقوم على التتبع الميداني والتنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يعزز فرص النجاح أمام الناشئة ويساهم في إعداد جيل مؤهل وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
وكان محمد سالم السبطي عامل إقليم اشتوكة آيت باها، قد اشرف على افتتاح فعاليات الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني المنظم بقاعة الرياضات بمدينة بيوكرى، تحت شعار: “جميعًا من أجل مستقبل مشرف لناشئتنا”.
إلى ذلك اختتم الملتقى بمشاركة واسعة لمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، إلى جانب هيئات التوجيه والتشغيل، وذلك بهدف مواكبة التلاميذ في اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية، وتعريفهم بمختلف الفرص المتاحة بعد مرحلة الباكالوريا.


