زنقة 20 | متابعة
أثار الموقف الجزائري من الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج جدلا واسعا، بعد تأخرها في الإدلاء بإدانة صريحة، ما اعتبره متابعون انعكاساً لانحياز النظام الجزائري للعلاقات مع إيران على حساب التضامن العربي.
وجاءت الإدانة الجزائرية أخيراً على لسان وزير خارجبتها أحمد عطاف، خلال الدورة العادية الـ165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث وصف الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، في خطوة طال انتظارها من قبل الدول العربية المتضررة.
وكانت الجزائر في بيانات سابقة اقتصرت على دعوات عامة للتهدئة، دون توجيه إدانة مباشرة أو تسمية الأطراف المسؤولة، وهو ما أثار انتقادات كبيرة من بعض الدول العربية التي اعتبرت أن موقفها كان متأثرا بتحالفاتها الإقليمية، وخاصة مع إيران.
وأكد عطاف خلال كلمته أن الجزائر تتضامن مع الدول العربية المتضررة، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعكس السياسة الرسمية للدولة، في وقت يرى مراقبون أن التأخر في اتخاذ موقف صارم قد أضعف مصداقية البلاد في التضامن العربي.
وكانت الإمارات العربية المتحدة من بين الدول التي انتقدت تحفظ بعض الدول العربية تجاه هذه الهجمات، مؤكدة حق دول الخليج في الدفاع عن أمنها وسلامة مواطنيها، في رسالة غير مباشرة للنظام الجزائري بضرورة توضيح موقفه بسرعة.