زنقة 20 | الرباط
كشفت المحامية فاطمة الزهراء إبراهيمي، عن مستجدات مثيرة في قضية ما بات يعرف بـ”ولد الفشوش” والمتعلقة بمقتل الطالب بدر بالدارالبيضاء دهسا.
المحامية الإبراهيمي، قالت أنها توصلت من عائلة معتقل احتياطي تؤازره في القضية بشكاية حول تعرضه مجددا لضغوط نفسية داخل سجن بنسليمان، تزامنا مع ترحيله لاجتياز امتحان استدراكي بكلية الحقوق.
و يتعلق الأمر هنا بأحد المتهمين المتابعين في ملف جريمة قتل الشاب بدر داخل مرآب مطعم شهير بالدارالبيضاء صيف سنة 2023، والذي أكد مؤخراً أمام المحكمة ، أن المتهم الرئيسي “أشرف” كان يقود السيارة التي دهست الضحية.
المحامية الإبراهيمي التي تنوب عنه ذكرت أن موكلها “اختار، منذ البداية، طريق الحقيقة دون مساومة أو خضوع لأي إغراءات مالية أو ضغوط لتلفيق الاتهام لغيره، وظل ثابتا على تصريحاته عبر جميع مراحل المسطرة..من البحث التمهيدي، إلى التحقيق الإعدادي، ثم أمام المحكمة الابتدائية”.
و أشارت الى أنه “واجه، مقابل ذلك، أشكالا متعددة من الضغط والعنف النفسي، اضطر معها إلى التماس حماية المحكمة، مما استدعى حينها تدخل السيد الوكيل العام للملك، وانتقال عناصر من الفرقة الوطنية إلى المؤسسة السجنية لفتح بحث في الموضوع”.
و ذكرت أنه أنه مازال يتعرض إلى حدود اليوم، مع إحالة الملف على غرفة الجنايات الاستئنافية، إلى نفس السيناريو بشكل مقلق.
و اعتبرت أن ما يتعرض له من ضغوط نفسية ” معطيات خطيرة لا يمكن السكوت عنها، خاصة وأنها تمس بحقوق أساسية لمعتقل احتياطي وبسلامة إرادته في الإدلاء بتصريحاته”.
و أكدت أن ” أي محاولة للتأثير على تصريحات مؤازري أو الضغط عليه تُعد مساسا خطيرا بسير العدالة وبضمانات المحاكمة العادلة، ولن تمر دون مساءلة”.
المحامية الابراهيمي دعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى أن “تتحمل مسؤوليتها كاملة، بفتح تحقيق جدي وفوري، عبر الاستماع إلى المعني بالأمر بالسجن المحلي عكاشة، للكشف عن حقيقة ما يتعرض له، دون الاكتفاء ببلاغات نفي جاهزة لا تستند إلى بحث ميداني”.
كما أكدت أنها ستباشر “كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وفقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية المغربي والنصوص المنظمة للمؤسسات السجنية، و حتى اللجوء الى الديوان الملكي و رئاسة النيابة العامة ،صونا لحقوق مؤازري وضمانا لسلامة المسطرة”.