زنقة 20 l الرباط
أثار تفاعل عدد من لاعبي المنتخب الوطني المغربي سواء الحاليين أو السابقين، مع منشور على مواقع التواصل الاجتماعي للاعب السينغالي باب غاي، وهو يرفع كأس أفريقيا في احتفالية أقامها المنتخب السينغالي بباريس ، بالرغم من مصدور قرار من الكاف يتوج المغرب باللقب.
و تفاعل لاعبون مثل إسماعيل الصيباري، ياسين كيشطا، إلياس بن الصغير، و أسامة تيرغالين مع احتفالات لاعب المنتخب السنغالي باب غاي باللقب الوهمي، و قاموا بوضع علامات إعجاب على صوره ، وهو ما اعتبره معلقون مغاربة، سلوكا مستفزا وغير مقبول نهائيًا.
ففي الوقت الذي يتهجم فيه لاعبوا المنتخب السنغالي على المغرب في كل مناسبة، نجد بعض لاعبي المنتخب الوطني يتملقون لهم وفق تعليقات نشطاء مغاربة.
وبحسب ما تم تداوله، فقد قام لاعبون بينهم إسماعيل الصيباري، أسامة ترغالين، إلياس بن صغير، وياسين كيشتا، إلى جانب أسماء أخرى مثل شادي رياض والمهدي المورابيط، بوضع إعجابات على صورة نشرها كل من غاي وإسماعيل جاكوبس، وهو ما فُسّر من طرف شريحة واسعة من المتابعين على أنه نوع من التفاعل غير المناسب في سياق تنافسي حساس.
هذا التصرف، رغم بساطته من حيث الشكل، فتح الباب أمام نقاش أوسع حول سلوك اللاعبين على المنصات الرقمية، ومدى وعيهم بتأثير تفاعلاتهم على الرأي العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وطني يحظى بدعم جماهيري كبير.
وعبّر عدد من المشجعين عن استيائهم مما اعتبروه “غيابًا لروح المسؤولية”، مؤكدين أن ارتداء قميص المنتخب لا يقتصر فقط على الأداء داخل أرضية الملعب، بل يشمل أيضًا تمثيل صورة البلاد بشكل لائق خارجها، بما في ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.
في المقابل، يرى متابعون آخرون أن مثل هذه التفاعلات قد لا تحمل بالضرورة نية الاستفزاز، وقد تكون عفوية أو غير محسوبة، محذرين من تضخيم الأمور الرقمية بشكل قد يؤثر سلبًا على تركيز اللاعبين واستقرار المجموعة.
الوطن قبل أي شيء هذا هو المتطق، ليتعلم هؤلاء اللاعبون من الززايريين و المصريين الذين يدافعون عن أنفسهم و هم ظالمون وان كانوا مظلمون فهذا شي8اخر،الخزي لهؤلاء ومن بينهم صاحب الفوطة