زنقة 20 | الرباط
تلقى التطوانيون ثاني أيام عيد الفطر ، خبرا مؤلما يتعلق بانهيار مقر الجماعة التاريخي، المتواجد فوق المحطة الطرقية القديمة.
و قبل ذلك بأيام فقط ، تم إخلاء مقر الجماعة من الموظفين و تم منع المواطنين من ولوجه مع الانتقال الى مقر مؤقت بعد أن وصلت التصدعات والشقوق الى مراحل خطيرة.
هنا يطرح التطوانيون أسئلة عديدة حول الأسباب التي دفعت الجماعة و كافة المتدخلين إلى ترك هذا المقر التاريخي يتدهور عبر عشرات السنين دون إصلاح جذري يحافظ على هوية مدينة تطوان.
زيادة على ذلك تحدث آخرون عن الخطر الذي كان يحدق بالمواطنين الذين ظلوا يلجون مقر الجماعة المتصدع طوال السنين الماضية، وهو الذي كان مهددا بالانهيار في أي لحظة.
مقر بلدية تطوان التاريخي بوسط المدينة، يطلق عليها التطوانيون إسم (خِينْسْيَا) و هو اختصار لكلمة (Agencia) بالإسبانية ،بني منذ الفترة الإستعمارية فوق المحطة الطرقية، وهو جزء من التراث التاريخي لتطوان.
فعاليات محلية نقلت أنه في سنة 2006 خلصت دراسة لمكتب دراسات إلى أن بناية قصر البلدية أو المحطة الطرقية القديمة مهددة بالانهيار بسبب تآكل دعمات البناية، إلا أنها بقيت دون تدخل أو محاولة ترميم حتى سنة 2010 حينما تم إحداث دعامات إضافية لتفادي الانهيار.
و في ظل هذا الوضع ، ظلت الجماعة طوال السنين الماضية تقدم خدماتها للمواطنين و لم يبادر أي رئيس جماعة مر من مجلس تطوان على التنبيه لهذه الكارثة و بناء مقر جديد و ترميم المقر القديم و تحويله إلى ذاكرة حية تخلد مرحلة تاريخية بالحمامة البيضاء.