فتور يسيطر على الأعمال الرمضانية و كتاب سيناريو يحملون المنتجين المسؤولية

زنقة 20 | خالد أربعي

يعرف السباق الرمضاني هذا العام فتورا واضحا بسبب ضعف الإنتاجات الرمضانية سواء ما يتعلق بالدراما أو المسلسلات الكوميدية المعروضة حاليا.

و رغم أن الإنتاجات المعروضة على القنوات المغربية نالت إشادة من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن نسبة كبيرة مما يعرض على التلفزيون تعرض لانتقادات واسعة لأسباب متعددة.

و بحسب نقاد سينمائيين فإن مستوى المسلسلات والسيتكومات الرمضانية المقدمة في موسم رمضان هذا العام متقارب لحد كبير و ضعيفة جدا من الناحية الفنية و الحبكة و السيناريو و التأليف.

ويرى النقاد أن هناك مسلسلات تعرض في شهر رمضان حاليا بها مواقف كوميدية برغم أنها غير مصنفة أنها أعمال كوميدية مثل مسلسل بنات لالة منانة بالاضافة الى خروج انتاجات عن السيطرة فيما يخص عدة مشاهد و ألفاظ.

وذكروا أن السلسلات الكوميدية المقدمة في موسم رمضان ، باتت سخيفة في المشاهد والمواقف ولا تستطيع إضحاك الجمهور المغربي.

لكن من جهة أخرى، وخلال مرور تلفزيوني، كشفت كاتبة السيناريو بشرى ملاك أن 70 في المائة من السيناريو تختفي على شاشة دراما رمضان.

و ذكرت ملاك أنها غير راضية على الجزء الثاني من مسلسلها “رحمة” الذي يعرض على قناة “إم بي سي 5” في رمضان، كما أوضحت أن السيناريو تعرض للتغيير بنسبة 70 في المائة ولم يحافظ بعد عرضه على الشاشة، سوى على 30 في المائة مما تضمنه السيناريو الأصلي.

تصريح ملاك وضع النقاش الدائر كل رمضان، حول ما يسمى أزمة السيناريو أمام أسئلة محرجة، فكلما حل الموسم الرمضاني، يتجدد الجدل حول ضعف السيناريو والكتابة والتأليف، إلا أن مهنيين يحملون منفذي الانتاج المسؤولية في إعادة تشكيل السيناريو وتعديل مسارات الشخصيات أثناء التنفيذ.

تصريح بشرى ملاك وفق مهنيين، يكشف آلية عمل كاملة داخل صناعة الدراما التلفزيونية. فعندما يصل إلى الشاشة ثلاثون في المائة فقط من النص الاصلي، فنحن في الحقيقة لا نشاهد سيناريو المؤلف، بل نشاهد نسخة هجينة شارك في تشكيلها أكثر من طرف خلال مراحل الإنتاج.

وهنا بحسب هؤلاء ، يصبح الحديث المتكرر كل رمضان عن أزمة السيناريو نوعا من تبسيط المشكلة لأن الأزمة الحقيقية قد تكون ببساطة في أزمة احترام السيناريو.

المركز السينمائي نشر مؤخرا إعلانا دعا فيه شركات الانتاج السينمائي الى التحقق من تسجيل العقد المبرم مع كاتب السيناريو خلال مراجعة طلبات الدعم العام للإنتاج السينمائي.

و ذكر المركز ، أنه ابتداء من الدورة الأولى لسنة 2026، سيتحقق من مطابقة المعطيات المتعلقة بالسيناريو، بما في ذلك تلك المتعلقة بتسجيل العقد الذي يربط شركة الإنتاج بكاتب السيناريو، وذلك في إطار مراجعة طلبات الدعم العام للإنتاج السينمائي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد