زنقة 20 ا الرباط
يواجه حزب العدالة والتنمية صعوبات متزايدة في إيجاد مرشحين قادرين على اجتذاب الأصوات وتحقيق المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة سنة 2026.
ووفق معطيات من داخل الحزب، لا يزال البيجيدي يعتمد على نفس الوجوه القديمة بنسبة تصل إلى 80 في المائة، ما يعكس تحديات في تجديد قاعدته السياسية واستقطاب دماء جديدة قادرة على المنافسة على المستوى الوطني والمحلي.
ويأتي هذا الوضع في ظل استمرار انتقادات الشارع المغربي للحزب بسبب مجموعة من القرارات السابقة التي اعتبرها عدد من المواطنين مجحفة، خصوصاً فيما يتعلق بالأسعار وفئات مهنية محددة خلال ترأسه للحكومتين، إضافة إلى الجدل الذي أثاره توقيع الحزب على موقف التطبيع مع إسرائيل وخرجات أمينه العام عبد الإله بنكيران، ما أثر على صورته لدى الرأي العام.
ويرى مراقبون أن هذه التحديات قد تؤثر على قدرة الحزب في استعادة شعبيته السابقة والمنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، خصوصا إذا لم يتم إدخال وجوه جديدة وتعزيز التواصل مع قواعده الانتخابية الميتة.