فنزويلا على مفترق الطريق.. تحييد مادورو يمهّد لإعادة العلاقات مع المغرب

زنقة 20 | الرباط

سجلت الساحة الدبلوماسية مؤخرا انعطافاً تاريخياً بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و محاكمته في الولايات المتحدة.

تحييد مادورو عن المشهد السياسي في فنزويلا، رأت فيه تقارير بداية لتغيير موقف فنزويلا من قضية الصحراء، بعدما ظل الرئيس المخلوع من أكبر الداعمين لجبهة البوليساريو.

ووفق تقارير، فإن فنزويلا تدرس سحب اعترافها بجبهة البوليساريو واستئناف علاقاتها بشكل كامل مع المغرب.

في هذا الإطار، تشير معطيات إلى أن وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، قد يقوم بزيارة إلى كاراكاس تلبية لدعوة من الخارجية الفنزويلية.

و يرتقب أن تتمحور المباحثات إذا تأكدت زيارة بوريطة الى كاراكاس، الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء و استئناف التمثيليات الدبلوماسية بين البلدين تشمل الاقاليم الجنوبية.

مؤخرا أعلنت ديلسي رودريغيز صراحة فك الارتباط بـ “حلفاء الأمس”، وهو ما يمثل ضربة قاصمة وشهادة وفاة للنظام الجزائري وجبهة البوليساريو، حيث ظلت كاراكاز لعقود من الزمن موطنا لدعم الانفصال.

واختارت فنزويلا بوصلة واشنطن، موجهة الشكر للرئيس ترامب على تدخله العسكري الحاسم الذي أطاح بـ “الديكتاتور” مادورو، في مشهد يعيد رسم حدود النفوذ العالمي.

و بحسب محللين ، فإن عودة فنزويلا إلى الصف رسالة إلى النظام الجزائري، من أن الاستثمار في الأيديولوجيات القديمة وصل إلى طريق مسدود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد