الأمن يفند إشاعات اختطاف الأطفال في مراكش الدار البيضاء والقنيطرة

زنقة 20 | متابعة

نفت ولاية أمن مراكش بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت توقيف مصالح الأمن لسيدة منقبة رفقة زوجها بدعوى الاشتباه في تورطهما في قضايا اختطاف الأطفال.

وأوضح المصدر الأمني، في بلاغ توضيحي، أن الواقعة التي تم تداولها تعود في حقيقتها إلى الاشتباه في سيدة منقبة متزوجة وأم لتسعة أطفال، بعدما مرت بالقرب من فتاة قاصر داخل الحي السكني الذي تقطن به بمدينة مراكش، ما دفع بعض المواطنين إلى إثارة الشكوك حولها.

وأضاف البلاغ أن المصالح الأمنية باشرت تحرياتها في الموضوع، حيث تم الاستماع إلى المعنية بالأمر وتحصيل إفادات الشهود، قبل أن يتضح عدم وجود أية شبهة جنائية أو معطيات تفيد بارتكاب فعل إجرامي.

وأكدت ولاية أمن مراكش حرصها على تنوير الرأي العام وتصحيح المعطيات المتداولة، مشددة في المقابل على أنها فتحت بحثاً قضائياً لتحديد خلفيات ودوافع نشر هذه الأخبار المغلوطة، والتي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

من جهة أخرى ، تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تطالب بتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد مكان اختفاء شقيقين يبلغان من العمر 14 و15 سنة، حيث تم الترويج للمقطع بطريقة توحي بأن الواقعة قد تكون مرتبطة بفعل إجرامي.

وفي توضيح للرأي العام، أكدت ولاية أمن الدار البيضاء أن القضية المعنية تعود إلى سنة 2025، وتتعلق بمغادرة طوعية لشقيقين، طفل وفتاة، لمنزل الأسرة، قبل أن يتم العثور عليهما لاحقاً داخل حديقة عمومية بمدينة برشيد.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات القضائية التي باشرتها المصالح الأمنية في حينه أثبتت أن الطفلين لم يتعرضا لأي اعتداء، كما تبين أن مغادرتهما لمنزل الأسرة لم تكن بدوافع إجرامية ولا تكتسي أي طابع جنائي.

وشددت ولاية أمن الدار البيضاء على حرصها على توضيح حقيقة هذا الشريط المتداول، بهدف تنوير الرأي العام وتبديد أي إحساس بانعدام الأمن قد تتسبب فيه مثل هذه المحتويات التي يتم تداولها خارج سياقها الزمني الحقيقي.

ولاية أمن القنيطرة بدورها فندت صحة مقطع صوتي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة يوم أمس الأحد 8 مارس الجاري، والذي تضمن ادعاءات زائفة حول تعرض طفل لمحاولة للاختطاف بمدينة جرف الملحة، وذلك من طرف شخص وسيدة تضع نقابا حاجبا للمعطيات التشخيصية.

و أكدت ولاية أمن القنيطرة أن مصالح مفوضية الشرطة بمدينة جرف الملحة فتحت بحثا قضائيا في هذه الادعاءات، وانتقلت مع صاحبة التسجيل الصوتي وابنها القاصر إلى مكان الاختطاف المزعوم، حيث تبين أن الأمر يتعلق بادعاءات زائفة أدلى بها الطفل لوالدته، بغرض الاستفادة من مرافقتها له ذهابا وإيابا إلى مؤسسته التعليمية.

ولاية أمن القنيطرة أكدت تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد