زنقة 20 | الرباط
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميًا انتهاء عقد وليد الركراكي عقب فقدان كأس أمم إفريقيا 2025.
رحيل الركراكي جاء بعد فترة تاريخية للمنتخب المغربي، حيث قاد الفريق قبل مونديال قطر 2022، وتمكن من بلوغ نصف النهائي، وهو إنجاز غير مسبوق للفرق الإفريقية في تاريخ البطولة.
خلال فترة قيادته بين 2022 و2025، أشرف الركراكي على 49 مباراة سجل فيها 36 فوزًا، 8 تعادلات، و5 هزائم، مع سلسلة مدهشة من 19 انتصارًا متتاليًا.
بالإضافة إلى ذلك، وصل المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، خاسرًا أمام السنغال بعد الوقت الإضافي، وهو أول نهائي قاري للمنتخب منذ عام 2004، مما يعكس نجاح الركراكي في رفع مستوى الفريق رغم الضغوط المتزايدة في النهاية.
على الرغم من الإنجازات، شهدت الفترة الأخيرة من مسيرة الركراكي انتقادات متصاعدة بعد خسارة المنتخب الوطني لنهائي الكان أمام السينغال إضافة إلى عوامل أخرى أسهمت في تقويض الثقة في استمرار المدرب قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.
قبل تعيين المدرب الجديد، ذكرت تقارير صحفية عديدة أن جامعة الكرة درست عدة خيارات أبرزها تشافي هيرنانديز وطارق سكتيوي، و أيضا المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي الذي قاد فريق أتلتيكو مينيرو مؤخرًا.
و في خطوة لتعزيز الاستقرار، تم تعيين محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي تحت 20 سنة، والذي قاده للفوز بكأس العالم للشباب في تشيلي على حساب المنتخب الأرجنتيني.
و سيتولى وهبي قيادة المنتخب الأول في كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي في دور المجموعات.
و سيكون وهبي مسنودا بطاقم فني يضم جواو ساكرامنتو كمدرب مساعد، بالإضافة إلى انضمام المهاجم المغربي السابق يوسف حاجي.
و تهدف هذه الخطوة بحسب متتبعين إلى هيكلة المشروع الرياضي بشكل مستدام وربط تطوير الفئات السنية والأكاديميات بالمنتخب الأول.
وبرحيل الركراكي يكون قد ترك إرثًا كبيرًا، إذ يعتبر من أكبر المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديث بفضل إنجازاته في مونديال قطر ونهائي كأس إفريقيا.