زنقة 20 ا الرباط
أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن المغرب يواكب عن كثب التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل الأحداث المرتبطة باستهداف سيادة بعض الدول العربية وسلامة أراضيها، وما ترتب عنها من انعكاسات طالت عدداً من القطاعات الحيوية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي، أن تداعيات هذه التطورات امتدت إلى مجالات متعددة، من بينها قطاع النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية، إلى جانب البنيات الرقمية ومراكز البيانات، فضلاً عن المؤسسات المالية والبنكية وقطاع التأمين، وذلك في سياق دولي يتسم بترابط قوي بين الأنظمة الاقتصادية والمالية العالمية.
وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى أنها تتابع بشكل مستمر وضعية سلاسل الإمداد الطاقي في ظل المستجدات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن المعطيات المتوفرة حالياً تشير إلى قدرة النظام الطاقي العالمي، على المدى القريب، على استيعاب التقلبات المحتملة في الأسواق والحد من تأثيراتها على الأسعار ومعدلات التضخم، وذلك بفضل آليات التنسيق والتعاون الدولي.
كما أبرزت أن المصالح المختصة تعمل على تتبع وضعية المخزونات الوطنية بشكل يومي ودقيق، بما يضمن تأمين احتياجات السوق الوطنية في أفضل الظروف الممكنة، مع الحرص على إطلاع الرأي العام على مختلف التطورات المرتبطة بهذا الملف تبعاً لمجريات الوضع الدولي.
وفي ختام بلاغها، دعت الوزارة مختلف الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على الحفاظ على استقرار السوق، وتفادي أي ممارسات قد تنعكس سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية.