تغييرات مفاجئة تفتح باب التساؤلات داخل وزارة التربية ومخاوف من سيطرة جهة قوية على قرارات برادة

زنقة 20 | الرباط

تعيش وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تغييرات داخلية ثقيلة و مغادرة أسماء بارزة وسط حديث عن وجود جهة قوية تتحكم في قرارات الوزير برادة.

آخر الأسماء التي غادرت الوزارة وفق تقارير، هي هند بلحبيب، المديرة العامة للتخطيط والموارد السابقة ، و التي لجأت إلى “التقاعد النسبي”.

بلحبيب قادت طيلة 12 سنة مشاريع رقمنة الوزارة، و أطلقت خلالها خدمات إلكترونية منها مسار، قبل أن تقرر مغادرة القطاع نهائيًا.

مصادر مطلعة تشير إلى أن قرار التقاعد النسبي جاء في إطار اختيارات إدارية وسياسية داخل الوزارة في عهد كل من برادة وبنموسى.

و أشارت الى أن بلحبيب ترشحت لمنصب الكاتب العام للوزارة لتعويض يوسف بلقاسمي، واختارتها لجنة يرأسها الوزير السابق للتعليم العالي إدريس أوعويشة من بين خمسة مرشحين، مع ذلك، قرر وزير التربية الوطنية آنذاك تعيين يونس السحيمي من خارج القطاع دون إعلان مسابقة، وهو ما اعتبره البعض إهانة للقطاع وللجنة العلمية التي ضمت شخصيات بارزة.

بعد إعفاء السحيمي، تم تعيين الحسين قضاض كاتبًا عامًا للوزارة، وهو في الوقت نفسه يشغل منصب المفتش العام، ما يخلق وضعية غير مسبوقة من حيث الجمع بين مسؤولية الرقابة والمراقبة ضمن نفس الوزارة.

تأخر تعيين كاتب عام جديد منذ أكتوبر الماضي أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهدف إعادة ترتيب مسارات الوزارة أو مجرد تدوير للمناصب دون إفساح المجال أمام الطاقات الشابة.

بالإضافة إلى هند بلحبيب، غادر عبد مومن طالب، مدير أكاديمية جهة الدار البيضاء، منصبه متجهًا نحو الداخلية.

و يرى العديد من المهتمين بالشأن التربوي أن تخريجة “التقاعد النسبي” بدأت تُستخدم كأداة لدفع أبناء القطاع الأكفاء نحو الخروج من الباب الضيق واستبدالهم بمسؤولين آخرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد