مباريات اليوم

الإكوادور الإكوادور
0-0
كوراساو كوراساو
01:00
تونس تونس
4-0
اليابان اليابان
05:00
إسبانيا إسبانيا
0-4
السعودية السعودية
17:00
بلجيكا بلجيكا
0-0
إيران إيران
20:00
نيوزيلندا نيوزيلندا
3-1
مصر مصر
00:00
الأرجنتين الأرجنتين
vs
النمسا النمسا
00:00
فرنسا فرنسا
vs
العراق العراق
00:00

لا توجد مباريات

بعد الخارجية.. البيجيدي يهاجم وزارة سيادية أخرى عبر ذراعه الدعوية

زنقة 20 l الرباط

بعد تهجم الامين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران، على وزير الخارجية اثر مشاركته باسم جلالة الملك في مجلس السلام برئاسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، واتهامه بالتحريض ضد الفلسطينيين ، جاء الدور على وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية التي يعتبرها بنكيران نفسه وزارة سيادية اضافة الى الخارجية و الجيش والداخلية.

حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية للحزب ، وفي بلاغ أصدرته أمس السبت، انتقدت بشدة الإجراءات الصادرة مؤخرا عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال رمضان.

وتطرقت الحركة الى تغليب المقاربة الضبطية والصرامة في إحصاء مخالفات في قضايا فقهية فرعية يسعها المذهب المالكي المعمول به في بلادنا، قائلة بأن فقهاء المغرب عبر تاريخه حرصوا على عدم التشدّد في بعض جزئيات الفقه التي وردت بشأنها آراء واجتهادات.

المكتب التنفيذي للحركة ، نبه ل”خطورة هذا النهج وتداعياته الخطيرة على الأمن الروحي للمغاربة”، داعيا الوزارة المعنية إلى “مراجعة هذه السياسة بما يسهم في تحقيق الطمأنينة والاستقرار، ويتيح للأئمة والوعاظ والخطباء مساحة من الحرية المقترنة بالمسؤولية في تحمل أمانة التبليغ، والتفاعل مع احتياجات الناس وانتظاراتهم العقدية والتربوية والتعبدية والسلوكية؛ في إطار الثوابت الجامعة والاختيارات المغربية في التدين والتمذهب؛ ولاسيما أصول المذهب المالكي وفقا لما نصت عليه المادة 8 من الظهير الشريف “في شأن تنظيم مهام القيمين الدينيين وتحديد وضعياتهم”.

الحركة اعلنت تقديم مذكرة خاصة بشأن تنزيل خطة “تسديد التبليغ” وتوحيد خطبة الجمعة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

من جهة اخرى، اشاد المكتب التنفيذي للحركة بما أسماها يقظة الشعب المغربي في الدفاع عن ثوابته الدينية والوطنية، ورفض كل ما من شأنه المساس بهويته الإسلامية الجامعة، وهو ما تجسد في الرفض الواسع وفق بلاغ الحركة، لمضمون القرار الوزاري رقم 1250.25 الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 12فبراير 2026، المتعلق بـ”تحديد معايير الصحة والسلامة الواجبِ التقيدُ بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور”، خاصة ما تضمّنه من إزالة عبارات إسلامية من السيارات المخصصة لنقل الموتى.

الحركة ثمنت مبادرة الوزارتين المعنيتين لتصحيح هذا الخطأ، واعتبرته قرارا حكيما وتفاعلا إيجابيا مع المجتمع، ومن شأنه أن يعزز الثقة ويزرع الطمأنينة ويجنب البلاد أسباب الفتن التي تمسّ المرجعية الإسلامية للدولة والمجتمع.

واعتبرت الحركة، أن “صيانة الشعائر والرموز الدينية جزء من الهوية الحضارية للمغرب؛ لا ينبغي المساس به، كما يتعين حمايته من كل مظاهر الاختراق القيمي ومن بعض الخطابات المستفزة لمشاعر المغاربة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد