زنقة 20. الرباط
فضل ملايين المغاربة منذ اليوم الأول لشهر الصيام، الهجرة نحو قنوات أجنبية خلال فترة الإفطار، بعدما تفاجؤوا بإنتاج رمضاني ضعيف للقنوات التلفزيونية المغربية.
قنوات أجنبية باتت ملاذاً للمغاربة الذين يبحثون عن منتوج رمضاني راقي يلبي كل الأذواق ويحترم ذكائهم، في ظل التطور التكنولوجي الهائل.
وعمدت قنوات عربية منذ فترة في إستهداف المشاهد المغربي بإنتاج برامج وفقرات تلفزيونية مختلفة بهوية مغربية وحضور لافت للفنانين والممثلين المغاربة، وهو ما دفع بملايين المغاربة للهجرة إلى هذه القنوات التلفزيونية خلال شهر رمضان الحالي 2026.
و كبدت هذ (الهجرة) نحو القنوات التلفزيونية الأجنبية، القنوات التلفزيونية المغربية خسائر كبيرة في عدد المتابعين لبرامجها خلال رمضان منذ بداية موجة إطلاق قنوات موجهة للمغاربة من دول الخليج العربي.
متخصصون في الشأن التلفزيوني، عزوا هذا التحول إلى تراجع مستوى المنتوج المغربي الذي يبث على القنوات المغربية، في مقابل تخصيص ميزانيات ضخمة من طرف قنوات أجنبية موجهة للمغاربة، وهو ما جعل عدد كبير من الشركات المغربية الكبرى تختار هذ القنوات التلفزيونية الأجنبية، لبث إعلاناتها الرمضانية، مقابل عمولات ضخمة.
كما يرى هؤلاء أن شركات الإنتاج المغربية المعروفة بإنتاجاتها ذات الجودة والمحتوى العالي، باتت مهمشة لصالح شركات يملكها مدراء وأصدقاء المتحكمين في هذه القنوات التلفزيونية الحكومية وهو ما ساهم في التراجع الكبير في المتابعة محلياً وخارجياً للتلفزيون والقنوات المغربية.
