زنقة 20 ا الرباط
أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن أشغال البحث والتنقيب المعدني في المغرب خلال سنة 2025 ركزت على مجموعة واسعة من الموارد المعدنية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، بما في ذلك المعادن الأساسية والاستراتيجية، والمعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، إلى جانب الصخور الصناعية والمواد الطاقية الحيوية.
وأكد المكتب أن هذه الأشغال أولت اهتمامًا خاصًا للمواد المعدنية الحرجة والاستراتيجية المرتبطة بالانتقال الطاقي، وهو ما يعكس توجه المغرب نحو تعزيز قدراته الوطنية في مجالات الطاقة النظيفة والمعادن اللازمة للتكنولوجيا الحديثة، مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت. وتأتي هذه المبادرات في إطار الرؤية الاستراتيجية للمغرب لتعزيز الاكتفاء الذاتي، ودعم التنمية الصناعية، وتقوية موقعه كمورد موثوق للمواد الحيوية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشار المكتب إلى أن أشغال البحث والتنقيب شملت تنفيذ 45 مشروعًا موزعة على المناطق الواعدة في المملكة، مع التركيز على المناطق التي تمتلك إمكانيات عالية للاستثمار والتنمية الاقتصادية. وتضم هذه المشاريع أعمال التنقيب الجيولوجي، وتحليل المعادن، وتقييم الاحتياطيات، فضلاً عن استكشاف التطبيقات الصناعية والطاقة المتجددة للمواد المكتشفة.
كما شدد المكتب على أن نتائج هذه المشاريع ستسهم في تطوير خارطة شاملة للموارد المعدنية بالمغرب، وتعزيز الاستثمارات في قطاع التعدين، وخلق فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى دعم الابتكار التكنولوجي في استخراج ومعالجة المعادن، بما يساهم في ترسيخ مكانة المغرب كمركز اقتصادي واستراتيجي في قطاع المعادن والطاقة على المستوى الإقليمي والدولي.