زنقة 20 ا الرباط
أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن التطور المتسارع للمجال الرقمي، وفي ظل مقتضيات دستور 2011 الذي يكرس الحق في الوصول إلى المعلومة، أفرز ظاهرة جديدة تتمثل في إشكالية الأخبار الزائفة.
وأوضح بنسعيد، في تصريح لموقع Rue20، على هامش لقاء نظمته الوزارة حول “محاربة الأخبار الزائفة رؤى ومقاربات متقاطعة”، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الوزارة ارتأت تنظيم يوم دراسي يهدف إلى تشخيص هذه الظاهرة، واستعراض تجارب دولية نجحت في مكافحتها على المستويين التشريعي والمهني، وذلك من أجل الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
وأشار الوزير إلى أن المغرب يواجه، في كل مرة تشهد فيها الساحة الوطنية أو الدولية أزمات معينة، موجات من الأخبار الزائفة التي تضلل الرأي العام، معتبرا أن هذه الإشكالية حقيقية، وأن التعامل معها يجب أن يكون مسؤولا، سليما وفعّالا.
من جهتها، أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في تصريح لموقع Rue20، أن التضليل الإعلامي كان دائم الحضور داخل المجتمعات، غير أن التحول الرقمي الذي عرفته المنظومات الإعلامية والتواصلية، سواء في المغرب أو على الصعيد العالمي، خلق إمكانيات جديدة ومتزايدة لانتشار هذا التضليل.
وأوضحت أخرباش أن تضخم وتداول الأخبار الزائفة ليس سوى أحد أوجه التضليل الإعلامي الذي بات يشكل أزمة عالمية، مشددة على أنه، بالنسبة للمغرب، تتوفر عدة آليات للتصدي لهذه الظاهرة، معتبرة أن التضليل الإعلامي يشكل مساسا بالحقوق الإعلامية للمواطن المغربي، الذي من حقه الاستفادة من بيئة إعلامية سليمة وموثوقة.


