زنقة 20. الرباط
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في حوار خص به صحيفة لاراثون الإسبانية، نشر اليوم الاثنين، إن كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تمثل “رمزا بليغا للتقارب وقدرتنا المشتركة على حمل مشروع عالمي طموح”.
واعتبر أخنوش، أن هذا الموعد الكروي العالمي سيكون محركا مهما للاستثمارات في البنيات التحتية للنقل، والتجهيزات الرياضية، والقدرات الفندقية والسياحية، والحلول الرقمية، والأمن، مؤكدا أنه يعكس بكل وضوح “ما يمكن أن نحققه معا”.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن أكثر من 4 ملايين أسرة، أي ما يزيد عن 12 مليون شخص، من بينهم 5 ملايين طفل وأكثر من مليون شخص تفوق أعمارهم 60 سنة، يستفيدون اليوم من الدعم الاجتماعي المباشر، كما تم تنزيل تعميم التأمين الإجباري عن المرض، الذي بات يضمن التغطية الصحية لأزيد من 88 بالمائة من المغاربة.
وأكد رئيس الحكومة، أن هذه الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية رافقها حوار اجتماعي منتظم مع النقابات الأكثر تمثيلية، ما مكن 4,2 ملايين أسرة من الاستفادة من زيادات في الأجور منذ بداية الولاية.
ولفت أخنوش إلى الأهمية التي توليها الحكومة لتعزيز المنظومة الصحية، وتحسين جودة التعليم، وتثمين البحث العلمي والابتكار، مؤكدا أن الرأسمال البشري يشكل عاملا حاسما في نجاح الإصلاحات الجارية.
كما تطرق إلى التقدم المستمر على مستوى الاستثمارات، باعتبارها مؤشرا على ثقة المستثمرين في المغرب، مذكرا باعتماد ميثاق استثمار جديد يوفر إطارا محفزا للمستثمرين الوطنيين والأجانب.
واعتبر المتحدث، أن السنوات الأربعة الأولى من ولاية حكومته كانت مطبوعة بعدة أزمات خاصة المناخية، مع تسجيل أشد موجة جفاف منذ أربعين سنة، والاقتصادية المرتبطة بعودة التضخم على الصعيد العالمي.
وأردف المتحدث، أن المملكة تمكنت من الحفاظ على توازناتها الماكرو-اقتصادية، وخفض نسبة التضخم إلى مستوى أقل بثلاث مرات من تلك المسجلة قبل أربع سنوات، مع الإبقاء عليها تحت عتبة 1 بالمائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وخلص إلى أن السنوات الأربع الأولى من الولاية الحكومية تميزت بعمل متواصل ومهيكل قصد تنزيل التحول الذي أراده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية بالتوازي مع مواصلة التنمية الاقتصادية للبلاد.